أحدث الأخبار
Loading...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العالم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العالم. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يوليو 2014

الرئيس الفرنسي السابق " نيكولا ساركوزي" معتقل رهن التحقيق



أوقفت السلطات الفرنسية، صباح يوم الثلاثاء 01 يوليوز الرئيس السابق لدولة فرنسا " نيكولا ساركوزي "، للتحقيق معه في قضية استغلال نفوذ.

ويُنتظر أن يستمع محققو فرقة مكافحة الفساد في الشرطة القضائية لساركوزي لفترة يمكن أن تصل إلى 24 ساعة وقابلة للتجديد مرة.

وكان نيكولا ساركوزي بعدما أخفق، مؤخرا في انتخابات 2012، هاجم وبشدة بعض القضاة لاسيما أولئك الذين فتحوا تحقيقات لتحديد مسؤولياته في عدة قضايا فساد أبرزها "كراتشي" (بيع أسلحة) و"ليليان بيتانكور" (استغلال نفوذ) واحتمال تلقيه أموالا من ليبيا في 2007 من أجل حملته الانتخابية، فضلا عن قضية استطلاعات رأي قام بها الإليزيه بفضل أموال عامة عندما كان ساركوزي رئيسا بين 2007 و2012.

السبت، 28 يونيو 2014

معارك طاحنة تدو رحاها في كل من تكريت و ﻧﻴﻨﻮﻯ و الثوار ويقولون انهم كبدو خسائر كبيرة لقوات المالكي


افادت مصادر من المجلس السياسي العام لثوار العشائر في العراق ان ﺍﻟﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﺮﺗﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺍﻟﻰ ﺗﻜﺮﻳﺖ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻜﻴﺸﻴﻔﺔ.

و قال ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ احد اعضاء المجلس انه ﺗﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮ 33 ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻭ87 ﻫﻤﺮ ﻭ 125 ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺑﻴﻚ ﺃﺏ ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻭ ﺇﺳﻘﺎﻁ 5 ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ.

اما ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ فقد حدده في 39 ﺷﻬﻴﺪﺍ ﻭ 77 ﺟﺮﻳﺢ ﻧﺴﺌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺮﺣﻢ ﺷﻬﺪﺍﺋﻨﺎ ﻭﻳﺸﺎﻓﻲ ﺟﺮﺣﺎﻧﺎ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻣﻴﻦ.

و اعتبرذات المصدر ان ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻳﺨﻮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻧﻴﻨﻮﻯ ﻭﻟﺤﺪ ﺍﻻ‌ﻥ ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﻨﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺜﻮﺍﺭ حيث تم إ
ﺳﻘﺎﻁ ﻣﺮﻭﺣﻴﺘﻴﻦ ﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻓﻲ ﻻ‌ﻳﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻗﺮﺏ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﺎﻣﺮﺍﺀ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺍﻟﻌﺪﺩ 4 ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺪﻻ‌ﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻊ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺷﺎﺭﻉ ﺩﻭﺭ ـ ﺳﺎﻣﺮﺍﺀ ﻣﺨﻠﻔﺔ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ 8 ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭ20 ﻫﻤﺮ ﺗﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ 28 / 06 / 2014.
ﺍﺧﺮ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ
ﻣﺆﻛﺪ
١٥٠ ﺃﺳﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺍﺕ ﻓا ﺍﻟﻤﻜﻴﺸﻔﻴﺔ ﻗﺮﺏ ﺳﺎﻣﺮﺍﺀ

منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم السعودية بتجسس على هواتف معارضيها

برمجيات خبيثة

طلبت منظمة هيومن رايتس ووتش من المملكة العربية السعودية توضيحا بشأن مزاعم صادرة عن باحثين في شؤون الأمن تفيد بأن المملكة زرعت تطبيقا خبيثا في الهواتف المحمولة لمعارضيها ثم أخذت في مراقبة الاتصالات الصادرة عنها.

وقالت هيومن رايتش ووتش التي تتخذ من مدينة نيويورك في الولايات المتحدة مقرا لها إن برمجيات المراقبة التي أنتجتها شركة إيطالية تسمى هاكينغ تيم (فريق التسلل غير المشروع للكمبيوتر) استهدف أساسا أشخاصا معارضين في منطقة القطيف شرقي السعودية التي تشهد احتجاجات متفرقة ضد نظام الحكم في السعودية منذ فبراير/شباط 2011 لأن أغلبية سكان المنطقة الشرقية في السعودية مواطنون شيعة.

وقال أحد الباحثين البارزين في هيومن رايتش ووتش، وهو سينثيا وونغ، "وثقنا كيف أن السلطات السعودية تستهدف بشكل روتيني الناشطين في شبكة الإنترنت الذين يلجأون إلى الإعلام الاجتماعي من أجل كشف انتهاكات حقوق الإنسان".

وأضاف الباحث في المنظمة قائلا "يبدو أن السلطات ربما تتسلل إلى الهواتف المحمولة (بهدف التجسس عليها) بحيث تحول الأدوات الرقمية إلى طريقة أخرى لإرهاب وإسكات الأصوات المستقلة".

وقالت المنظمة إن إنزال هذا التطبيق الخبيث والمحرف في هاتف من الهواتف المحمولة يتيح استهداف المعارضين علما بأن هذا التطبيق لا يباع سوى للحكومات وليس للأفراد.

ويتيح هذا التطبيق الخبيث اطلاع الحكومات على تاريخ الاتصالات التي أجراها صاحب الهاتف المحمول من مكالمات ورسائل نصية ورسائل إلكترونية وملفات وصلت عن طريق وسائل الاتصال الاجتماعي، فضلا عن الأرقام الهاتفية المسجلة في الجهاز.

وييتح التطبيق للسلطات إمكانية فتح كاميرا صاحب الهاتف والميكروفون لالتقاط صور معينة أو تسجيل محادثات محددة بدون أن يعلم صاحب الهاتف شيئا عن ذلك.

وكانت الاضطرابات اندلعت في المنطقة الشرقية من السعودية حيث يعيش مليونا شيعي من سكان المملكة في عام 2011 بالتزامن مع بدء ما يسمى الربيع العربي.

الأحد، 22 يونيو 2014

الضابط السابق مصطفى اديب يرفع دعوى ضد الملك محمد السادس ومسؤولين اخرين امام القضاء الفرنسي



أكد مصطفى أديب، النقيب السابق في الجيش المغربي، أنه رفع دعوى قضائية ضد ملك المغرب وضد الجنرال عبد العزيز بناني، في الوقت الذي يرتفع فيه التنديد الرسمي بما أقدم عليه النقيب السابق من زيارة الجنرال في المستشفى بفرنسا، حيث اعتبرت السلطات المغربية أن الزيارة اعتداء معنوي على ثاني رجل في الجيش المغربي.

ونفى مصطفى أديب أن يكون ما أقدم عليه اعتداء، حيث قام بجلب أرخص باقة ورود من أجل تقديمها له ولم يتمكن من الدخول إلى غرفته ليسلمه رسالة يصفه فيها المجرم الذي قتل آلاف الأبرياء وشرد ملايين اليتامى ونهب خيرات المغرب وما جاء فيها ’’عوض أن تموت في ساحة المعركة كقائد حقيقي ها أنت تموت هاربا كالفأر‘‘.

واحتجزت السلطات الفرنسية النقيب السابق مصطفى أديب للاستماع إلى أقواله في الاتهامات التي وجهتها له الجهات الرسمية في المغرب وحركت آلتها الدبلوماسية للضغط من أجل توقيفه، ليتم إطلاق سراحه بعد في نفس اليوم ويخبر من يتابعه أنه بخير، ليظهر بعد ذلك في حوار تلفزيوني على قتاة فرانس 24 حول نفس الموضوع.

وذكر متابعون أن التنديد الرسمي المغربي ليس بسبب الخطوة التي أقدم عليها النقيب السابق أديب، بل بسبب الاستدعاء الذي وجه للجنرال بناني في المستشفى وهو ما اعتبرته السلطات المغربية ’’حادثا خطيرا ينضاف للعديد من الحوادث التي نعكر الأجواء الدبلوماسية بين البلدين‘‘.

وبينما لا يزال يخيم على الأجواء المغربية-الفرنسية حادث محاولة إحضار مدير المخابرات عبد اللطيف الحموشي بالقوة للمثول أمام قاضي بسب دعوى رفعت ضده في فرنسا تتهمه بالتعذيب، أعاد حادث استدعاء الجنرال بناني التوتر إلى العلاقات بين البلدين بسبب الملاحقات التي قد تطال مسؤولين مغاربة بسبب دعاوى قضائية مرفوعة أو قد ترفع ضدهم في فرنسا.

وذكرت وكالة فرانس برس أن النقيب السابق مصطفى أديب قد وضع شكاية لدى القضاء الفرنسي ضد الملك محمد السادس والجنرال عبد العزيز بناني ضمن لائحة تستهدف ثلاثين مسؤولا مغربيا، فيما اعتبرت أن هذه الشكوى ستزيد من توتير العلاقات بين البلدين.

وردا على الاتهامات التي وجهت إليه من طرف السلطات المغربية نفى أديب أنه وجه أي تهديد للجنرال، مشيرا أن الجنرال بناني ليس في غرفة الإنعاش وأنه في حالة صحية تمكنه من الدفاع عن نفسه وتمكنه من الاستجابة للاستدعاء الموجه إليه من طرف القضاء الفرنسي.


وقد كشف تقرير ويكيليكس عن السفير الامريكي بالرباط طوماس رايلي 2003 و2009 تتعلق بحالة الجيش المغربي التي ارسلها لوزارة خارجية بلاده سنة 2008، حيث قال إن الفساد يضرب بجذوره في أعلى هرم المؤسسة العسكرية المغربية ، مضيفا استنادا إلى تقارير موثوقة أن الجنرال عبد العزيز بناني المفتش العام للقوات المسلحة المغربية تحول إلى ”بارون في مادة الحليب”. وأنه يستغل منصبه كقائد للجيش على المنطقة العسكرية الجنوبية في الصحراء، للتلاعب بصفقات تزويد الجيش بالحليب الخالي من الدسم، محققا في ذلك ثروات بملايين الدولارات، إلى جانب تورطه رفقة جنرالات آخرين من أمثال قائد الدرك الملكي الجنرال حسني بن سليمان في صفقات مشبوهة تتعلق بمشتريات الاسلحة والمعدات العسكرية وبرخص الصيد البحري في الشواطئ الإقليمية الصحراوية، ليضيف نفس التقرير بالقول أن الجنرال بناني قام مثله مثل الكثير من قادة الجيش المغربي بتشييد قصر لعائلته من أموال الرشاوى.
مايثير الاستغراب هو ان شهادة السفير الامريكي تعتبر عبد العزيز بناني وحسني بن سليمان من التماسيح التي ظل رئيس الحكومة يتهمهم بعرقلة الاصلاح بالبلد ، ورغم ذلك لم يحرك شيئا من السلطات المتوفرة لديه دستوريا لكي تتحرى الجهات القضائية في الامر والاسوأ من ذلك كله هو انه امتلك جراة الجبناء وندد بما اعتبره اعتداء على الجنرال عوضا عن التديد باعتداء الجنرال وأمثاله على الوطن وخيراته .


كما ورد احد الممتتبعين على مواقع التواصل الاجتماعي ان السلطات المغربية أقامت الارض و اقعدتها على حادثة عابرة و قعت لاحد جنيرالات عهد "سنوات الرصاص" الجنيرال عبد العزيز البناني المتقاعد مؤخرا عند تواجده باحدى المستشفيات العسكرية الفرنسية قصد العلاج حيث قام ظابط سابق بالقوات المسلحة المغربية اسمه مصطفى أديب يوم الأربعاء 18 يونيو الجاري بارسال للجنرال عبد العزيز بناني الذي يتواجد في مستشفى "فال دو غراس" في باريس هدية له على شكل باقة من الورد من النوع “الرخيص” ورسالة تنعت الجنرال بشتى النعوت. مما اثار غضب الجنيرال واغضب السلطات المغربية حيث قامت بدورها باستنفار كل الاجهزة وزراة الخارجية وخاصة السفارة الفرنسية و الاستخباراتية المختلفة لارضاء الجنيرال وعائلته المتعجرفة كان الدولة المغربية ضيعة من ضيعات الجنيرال المتقاعد.

و قد استنفرت الابواق الاعلامية و روجت روايات متعددة و في بعض الاحيان روايات متناقضة وخيالية تتحدث عن الهجوم و اقتحام المستشفى وغيرها من الروايات الباطلة الا ان الواقع يكذب كل هذه المغالطات لان الظابط المغربي المتقاعد قام بارسال باقة ورد من النوع الرخيص وهي تحمل رسالة كما تجري بها العادة في الديار الاوروبية لان الرسالة ليس من حق الحراس او موظفي المستشفى الاطلاع عن فحواها. فكان من الاجدر على الجنيرال عند تلقيه هذه الرسالة ان يرميها في قمام الازبال وان يكتم الخبر حتى لا يفضتح امره لان القضاء الفرنسي ليس بقضاء التعيلمات وانه لا يقوم بلفق التهم و تعذيب المواطنين من اجل ارضاء الجنيرال او اجراء محاكمات انتقامية كما هو معهود في المغرب و انما يحترم القانون و يستوي فيه الوزير والرئيس و الجنيرال بالمواطن العادي.

كل مافعله الجنيرال المتقاعد عبد العزيز البناني و السلطات المغربية انه اثار فضيحة من العيار الثقيل و علم الجميع ان البناني كان له يد في القمع والفساد الذي يعيشه المغرب و حتى الفرنسيين اصبحوا على علم بحقيقته و ان له ماضي غير مشرف له علاقة بسنوات الرصاص و بالاستبداد و الفساد القائم بالمغرب.

في المقابل لم يستطيع الجنيرال المتقاعد و لا النظام المغربي ان ينالوا شيئا مما ابتغوه من هده الزوبعة الا الفضائج بالجملة لان الاعتقال الاحتياطي للضابط السابق بالقوات المسلحة المغربية مصطفى أديب هو اجراء روتيني للتحقيق معه و الاستماع اليه فيما نسب اليه من تهم من طرف السلطات المغربية و هي تتصرف كانها في بلاد السيبا " المغرب" (الاعتداء و التهديد ..)على خلفية ارساله باقة ورد رخيصة ورسالة يعده فيها بالاسوء في المستقبا و ينعته فيها بما يراه هو يناسب الجنيرالو دائما في اطارما له علاقة بالشان العام لان الجنيرال كان شخصيا عامة لكل مواطن مغربي الحق في انتقاده و محاسبته على هاته المسؤولية التي تقلدها وخاصة ادا كان من ضحايا شططه في استعمال السلطة كم حصل مع الظابط مصطفي اديب.

الخميس، 19 يونيو 2014

القضاء الاسباني يرفض دعوى ضد جريدة الباييس بسبب شريط القاعدة ويحرج دولة المخزن



قررت المحكمة الوطنية الإسبانية المكلفة بالقضايا الكبرى مثل الإرهاب حفظ الدعوى التي رفعها رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران ضد جريدة الباييس والصحفي إغناسيو سيمبريرو بسبب نشرهما شريط فيديو في موقع هذه الجريدة يعود الى القاعدة في المغرب الإسلامي يهدد المغرب . ويشكل قرار المحكمة حرجا كبيرا للقضاء المغربي الذي يتابع بالتهم نفسها الصحفي علي أنوزلا لنشره رابطا للشريط نقلا عن الباييس.

وتعتبر المحكمة الوطنية أعلى محكمة جنائية متخصصة في القضايا الكبرى وعلى رأسها الإرهاب منذ عقود بسبب إيتا، وقد قررت أن الدعوى التي رفعها رئيس الحكومة المغربية بملاحقة الباييس والصحفي سيمبريرو بسبب نشر شريط الفيديو لا يمكن ملاحقتهما لأنهما لم يرتكبا أي جرم بل يدخل نشر الشريط في إطار حرية الإخبار والاعلام.

ونشر الصحفي سيبمبريرو الخبر في موقعه على الفايسبوك، وستخبر المحكمة الوطنية السلطات المغربية خلال الأيام المقبلة، حيث سترسل لها عبر المحامي الذي اعتمدته في الدعوى الدلائل القانونية لرفض هذه الدعوى.
أسباب الرفض

وكانت جريدة ألف بوست قد نشرت مقالا منذ أيام تؤكد فيه قرار المحكمة الوطنية. وعندما أعلن وزير العدل المغربي مصطفى الرميد قرار المغرب رفع الدعوى ضد جريدة الباييس، نشرت الجريدة الرقمية ألف بوست وقتها تحليلا اعتمادا على قانون مكافحة الإرهاب الإسباني، معللة استبعاد الملاحقة القضائية لسببين، الأول أن النيابة العامة الإسبانية تتحرك مباشرة بعد رصدها لحالة إشادة بالإرهاب بحكم أن القانون الإسباني لمكافحة الإرهاب الأكثر تطورا في العالم لأن هذا البلد عانى من إرهاب إيتا منذ الستينات، وبالتالي قام بتطوير ترسانة قانونية لمواجهة أي ثغرة يمكن أن يستفيد منها الإرهابيون. وفي حالة الباييس رفضت التحرك لأنه لا يوجد أي دليل على الإشادة بالإرهاب.

والسبب الثاني هو أن نشر وسائل إعلام لشريط فيديو ذو مضمون إرهابي يدخل ضمن الإخبار، وهي ممارسة إعلامية متعارف عليها. وكان عدد من الخبراء في الاعلام قد أكدوا على هذا المعطى بل أن جريدة الواشنطن بوست خصصت يوم 2 أكتوبر الماضي افتتاحية لاعتقال علي أنوزلا، مفنذة الأدلة التي اعتمدتها لاعتقال أنوزلا، وعادت في افتتاحية أخرى يوم 19 مايو الماضي لمطالبة الملك محمد السادس بوقف ملاحقة علي أنوزلا.

ونصح الكثير من خبراء القانون الإسباني الحكومة المغربية بتفادي رفع الدعوى لأنها ستخسرها وستضعها في موقف حرج في ملف علي أنوزلا دوليا ووطنيا، لكن المغرب قرر المضي في رفع الدعوى. ولجأ الى محامي معروف بدفاعه عن قضايا شائكة مثل ملفات المتورطين في الانقلاب العسكري سنة 1981 في اسبانيا وملفات بعض أعضاء المافيات وتجار السلاح. ولكي لا يرفض القضاء الإسباني الدعوى مباشرة، لجأ المغرب الى وضع الدعوى عند النيابة العامة للدولة وليس المحكمة الوطنية المكلف بمثل هذه القضايا. وأحالت نيابة الدولة الملف على النيابة العامة للقضاء على المحكمة الوطنية في مدريد، التي اكتفت بمشاهدة شريط تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وقررت حفظ الدعوى بدون استدعاء مدير الجريدة ولا الصحفي إغناسيو سيمبريرو.
كيف سيتصرف القضاء المغربي في ملف أنوزلا؟

ويضع قرار المحكمة الوطنية في مدريد القضاء المغربي في موقف حرج للغاية. ذلك أن القضاء الإسباني الذي يمتلك ترسانة قانونية متطورة لمكافحة الإرهاب قد قرر عدم ملاحقة جريدة الباييس، علما أن الباييس نشرت الشريط في موقعها الرقمي، بينما نشرت جريدة لكم رابط للشريط فقط، إذ ينطبق في هذه الحالة “حاكي الكفر ليس بكافر”.

ويتابع القضاء المغربي علي أنوزلا بتهمة الإشادة بالإرهاب، وجرى اعتقاله ما بين 17 سبتمبر الى 23 أكتوبر الماضيين، ويبقى التساؤل، هل سيعمد القضاء الى وقف المتابعة أم سيلجأ الى أطروحة “الخصوصية المغربية” حتى في القضاء، علما أن القضاء الإسباني أكثر تطورا من المغربي في مكافحة الإرهاب، وتجزم التقارير الدولية بأنه شفاف وليس فاسد عكس الصورة السلبية عن القضاء المغربي في المحافل الدولية والتقارير الدولية بأنه “قضاء التعليمات”.

الاثنين، 16 يونيو 2014

تونس إجماع ضد الثورة




ثمة حدثان مستجدان يلخصان الوضع في تونس. يوم 27 مايو الأخير انعقدت في قصرين، أحد مهود الثورة، محاكمة خالد وعصام عمري، اخوي الشهيد محمد عمري، وذلك بتهمة إضرام النار في مخفر شرطة في أثناء الانتفاضة ضد بنعلي. إنهما، بعبارة أخرى، متهمان بالمشاركة في الثورة. في أثناء الجلسة، قاطع رئيس الشرطة مرافعة محامي الدفاع، شرف الدين القليل،مهددا إياه بالموت (" لن تخرج حيا من المدينة") فيما كان زملاؤه يهاجمون المواطنين المتجمعين خارج المحكمة، ما أدى إلى نقل ثلاثة صحفيين إلى المستشفى.

جرى الحدث الثاني الليلة ذاتها وبالمدينة ذاتها: قامت جماعة مسلحة بمهاجمة سكن لطفي بن جدو، وزير الداخلية، ما أسفر عن قتل ثلاثة من عناصر الشرطة الشباب الذين كانوا يحمونه.

قد يكون من قبيل المغامرة الإقدام على تخمينات، لكن الأكيد هو أن الشرطة انتقلت من وضع المعتدي إلى وضع المعتدى عليه، ووزير الداخلية من جلاد إلى ضحية .

الأسهل هو إكثار التأملات حول الموضوع، و التونسيون أبطال في هذا المضمار. لكن، ما من أحد ينكر أن "حالة الاستنفار ضد الإرهاب" المعلنة مند عشرة أشهر في غضون ذكرى الانتخابات، بعد الاعتداءات على الحرس الوطني و المعارك في جبل الشعانبي (على الحدود مع الجزائر)كانت ذات نتائج سياسية مألوفة جدا. إن الحرب على الإرهاب، في بلد لا يزال غير مستقر و في وضع انتقالي، وحيث لم يحدد بعد أي تاريخ للانتخابات المقبلة، وحيث قانون عقوبات الديكتاتورية –وأجهزتها القمعية- لا تزال سارية المفعول، تتيح تفكيكا صامتا لمكاسب الثورة بحرف أنظار الرأي العام نحو "الخطر الجهادي" و إعادة الهيبة لشرطة ممقوتة ومصدر خوف، كما في زمن بنعلي، من قبل أكثرية السكان.

"حلف مقدس"

أيا تكن حقيقة "المجموعات الإرهابية"، يستحيل تجاهل اضطلاعها بدور مضاد للثورة. وبجميع الأحوال، ليس نجاح هذه الإستراتيجية ممكنا إلا بفضل تواطؤ وسائل الإعلام والأحزاب السياسية، ومنها حتى اليسارية. ولتكون لدى القارئ فكرة عن الأمر، جابت مسيرة صغيرة يوم الجمعة 30 مايو شارع بورقيبة تضامنا مع "الشهداء" ( عناصر الشرطة الأربعة المقتولة) وللمطالبة ب"حلف مقدس ضد الإرهاب". نظم هذه المظاهرة الجبهة الشعبية، أي تحالف اليسار الجذري بقيادة حمة الهمامي.

وبالعكس، لم تنظم الجبهة الشعبية أي احتجاج رسمي على اعتقال عزيز عمامي، المدون الالكتروني اللاسلطوي ورمز الثورة، قبل أربعة أسابيع ( أطلق سراحه مذ ذاك)، ولا ضد تجريم عصام وخالد عمري وغيرهما، ولا ضد الاستعمال السياسي للمادة 52 من قانون 1992 التي يعاقب استهلاك القنب الهندي (الكيف)، ولا ضد الضغط البوليسي والقضائي المتزايد ضد القطاعات الاجتماعية التي قامت بالثورة. ولا أي "حلف مقدس" ضد أجهزة النظام القديم، ولا لصالح "الشهداء" الحقيقيين، أولئك الذين حرروا هذا البلد من ديكتاتورية عتيقة انمتزعوا جملة حريات باتت اليوم مهددة.

يجدر التذكير أن الجبهة الشعبية لا تزال في تحالف مع نداء تونس، حزب اليمين العلماني بقيادة وزير بورقيبة السابق، قايد السبسي، وهو حزب يضم قسما هماما من "فلول" نظام بنعلي. إن هذا التحالف، غير الطبيعي، المنقول من مصر و الذي يسعى إلى تطبيق ترسيمة شبيهة على تطور هذا البلد، استمر بعد سقوط حكومة الإسلامي علي العريض، المستبدلة في فبراير الماضي بحكومة "التكنوقراطي" مهدي جمعة ، رجل شركة طوطال.

يعكس – ويخفي - هذا "الإجماع ضد الإرهاب" إجماعا أكثر مدعاة للقلق: انه إجماع النخب السياسية والاقتصادية التي قررت إنهاء الثورة. لقد باتت حركة النهضة، التي خاب أملها بالتجربة المصرية، والانقلاب في ليبيا ضد الحكومة الجديدة القريبة من الإخوان المسلمين وبضغوط الاتحاد الأوربي، ضمن هذا الإجماع الذي يضع الناشطين و الحركات الاجتماعية في حالة متزايدة الهشاشة.

تقهقر متفق عليه

تظهر الشرطة من جديد من يتحكم فعلا بالبلد. إن إطلاق سراح علي السرياطي، ساعد بنعلي الأيمن والمسؤول عن مذابح الأيام الثورية، وكذا عن سجن ضحاياه، يدل على نبرة تقهقر متفق عليه أو مقبول من طرف كل القوى، حتى الاتحاد العام التونسي للشغل، المحرك الرئيس لما يسمى "الحوار الوطني" الذي وإن أنقذ البلد من انقلاب على الطريقة المصرية، نزع الشرعية عن الجمعية التأسيسية، و صادق على وفاة السيرورة الشعبية الثورية.

يبدو الدستور ذاته، المصادق عليه بعناء، والايجابي موضوعيا، قديما جدا وبلا مدلول قياسا بقوانين "النظام البائد" ورجاله. لقد تلونت تونس من جديد باللون الخبازي، لون الديكتاتورية، مع تواطؤ أو صمت وسائل الإعلام و الأحزاب. ثمة سعي إلى تطبيع النظام المعرض اليوم للمساءلة في أوربا: نظام الحزبين و الحريات الشكلية المنسجمة مع الحريات الاقتصادية، وكذا تجريم كل من يعرقل "النظام الديمقراطي". ويقوم الإرهاب و الشرطة بدور مركزي في هذا النموذج.

لا يحجب الإجماع ضد الإرهاب التراجعات الديمقراطية وحسب، بل يحجب أيضا السياسات الاقتصادية فائقة الليبرالية لحكومة جمعة التي تبيح لنفسها ما لن تقبله قط حركة النهضة. ومن الأمثلة المعبرة أنها قررت "لبرلة" سعر الخبز، المعد لحد الساعة بدقيق مدعوم . حتى بنعلي، الذي خصخص أكثر من 400 مقاولة عمومية، لم يجرؤ على أمر من هذا القبيل. لا شك انه ستكون ثمة حاجة إلى عدد كبير من الشرطة لقمع الانتفاضات القادمة.

المصدر
http://www.vientosur.info/spip.php?article9129
نقله الى الفرنسية لموقع Avanti4.be اتولفو ريرا
وإلى العربية : المناضل-ة

السبت، 14 يونيو 2014

اختلاف في وجهات نظر تصل الى حد التهديد بين سعيد العمراني و كميل لمقدمي في الفايسبوك



نشر المناضل الحقوقي سعيد العمراني المقيم بالديار البلجيكية على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" نص يتهم فيه شخص افتراضي يسمى" Kamil Lamkadmi" بالتهديد و الشتم و السب و نضع بين ايديكم نص الرسالة سعيد العمراني وتحتها الرد الذي قدمه المدعو "كميل لمقدمي" في رده و توضيح حيثيات المشاحنة ة التهديدات المتبادلة حسب زعمه و اليكم النصين:

1- رسالة المناضل الحقوقي سعيد العمراني:

مجهولون يهددونني في حياتي

من منكم يمكنه ان يعطي لي جواب و يقنعني بما يحدث؟

في اليومين الاخيرين تعرضت لحملة تشهيرية و تهديدات مباشرة من اشخاص مجهولة و اخرى معلومة. اتمنى ان لا تكون هذه التهديدات مرتبطة بكتاباتي و مواقفي و انشطتي في اطار منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب وخاصة مقالاتي الاخيرة
.
من بين التهديدات التي تلقيتها على صفحتي لشخص يسمى "كاميل لمقدمي"، يدعي انتمائه لفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع بلجيكا و "مكلف بملف الهجرة" على حد تعبيره.
هذا الشخص لا اعرفه و لم يسبق لي ان جالسته ولا اعتقد انني سبق لي ان التقيته. و هو الشخص نفسه الذي هاجم مناضلي المنتدى حقوق الانسان /تنسيقية امزورن اول امس.
لقد استفسرت اليوم رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان/فرع بلجيكا السيد حاجي و قال لي لم يسمع بهذا الاسم و اكد لي انه غير موجود معهم في المكتب و سيتحرى في الامر.
اتصلت بعضو ثاني في مكتب الجمعية الاخ خالد المنصوري قال لي "انه يرى هذا الشخص لكنه ليس متأكد هل له بطاقة الجمعية ام لا؟".
و استفسرت رفاق اخرين و اكدوا لي ان هذا الاسم موجود و يعيش بين هولندا و بروكسيل.
و في انتظار اتخاذ الرفاق الجمعية المغربية لحقوق الانسان لإجراءاتهم التنظيمية، اخبر الرأي العام بهذه التهديدات الخطيرة.
و احتفظ بحقي بالقيام بكل الاجراءات القانونية تجاه هذا الشخص المجهول.
و اليكم تهديدات المسمى كاميل لمقدمي.
جزء من الحوار حسب ما نشره سعيد العمراني على صفحته:
• • 
03:54
Kamil Lamkadmi
MDHولعلمك لقد اشتغلت في الكثير من الجمعيات واسست جمعية .وفي بلجيكا منخرط في mdh
ومكلف بملف الهجرة
لمعاوماتك
لمعلوماتك ايها المسترزق
وعندما نلتقي مباشرة سابحث معك الموضوع بطريقة اخرى
• لاتقلق

• aujourd’hui

08:24
Said El Amrani
ما هذه اللغة؟؟؟؟؟؟
ياك لاباس؟
ماشي احشومة عليك
. على كل حال ان لم تستحي فافعل ما شئت؟
• 
08:25
Kamil Lamkadmi
لي حساب معك ساصفيه
اعدك
ايها السافل

2- نص التوضيح الدي وجدته في صفحة "Kamil Lamkadmi"

توضيح هام:
            في الاسبوع الماضي كنت قد كتبت مقالا صغيرا حول ماراج من تنسيق للجمعية المغربية لحقوق الانسان (فرع الحسيمة) ومنتدى شمال المغرب.اتصل بي من ذكرت اسمه في الموضوع؛ وطويت الصفحة. وفجاة وجدت المسمى اشرف البرقادي قد بعث بطلب صداقة لي رحبت به ...قبلته صديقا في صفحتي.اخذ يصول ويجول طولا وعرضا..ياخذ ما كتبته على صفحتي من خربشات سياسية وماكتبته عن المنتدى ايضا ويبعثه على الخاص .علم بالامر احد اصدقائي وحذرني منه...فبادرته بالسؤال:عن احوال مدينتنا وناسها......قول،،، وراء قول،،، حتى وصلنا الى ما هو سياسي سالني عن انتمائي فاجبته انني عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع بلجيكا .وهو ينتمي الى منتدى حقوق الانسان الى اخره...وفي سؤال بريئ وعادي كان عليه ان يجيبني بكل اريحية وهدوء حول مايحوم حول المنتدى من اشاعات والتي طبعا انا مقتنع بها كل الاقتناع.فاجأني بكلام لم اكن اتوقعه من انسان يدعي انه ينتمي الى شرف المنظومة الحقوقية..حذرته الا يتجاوز حده ثلاثة مرات.وفي المرة الرابعة عاملته بنفس المستوى الذي يجيده..قام بعدها باختيار كلامي مجزءا عن سياقه وصوره وقدمه للعموم.واذ ا بالاطار كله قد اعلن التعبئة العامة و استنفر ضدي. علقت له مدافعا عن نفسي فاذا به قد حضرني.! ...تعاليق ترد تباعا سبا وشتما وقذفا ..لم استسغ ما كتبه السيد س العمراني في تعليق لمحمد الغلبزوري حيث وصفني باوصاف لم ترق لي... وكابن ورياغلي دمه حار عاملته بالمثل بعد ان سمح لنفسه باستباحة كرامتي...فلا احد يترك كرامته تهدر الى من ﻻتهمه نفسه.نفوا عني كل الصفات ونعتوني باقذع النعوت.في خرق سافر .مقصود.ومبيت.ومدروس ....ولعلمك يا أستاذ العمراني ومن باب اغناء ثقافتك العامة فانا اتقن اللغة الهولندية وحاصل على دبلوم فيها بدرجة حسن جدا.وانكليزية متوسطة.وفرنسية تشبه فرنسيتك. وهذا الاسلوب الذي اكتب لك به الان في العربية امتلكته وانا ابن الثانية اعدادي اي (الثامنة) لاننني منذ 13عشرة سنة لم اكتب فيها الا القليل جدا..وكحفيد مقاوم ريفي اصيل كان ينفذ اوامر محكمة الريف في من ثبتت خيانته عن طريق وضع قنبلة في جلباب الخائن اجد الامر ثقيل جدا علي ان اتقبل دروسا من عبدا مثلك يمسح احذية اسياده بعد ان يمرغوا ماء وجهه بالتراب...لقد تم طردك من جمعية معروفة سابقا بطريقة مذلة بعد ان اكتشفوا انك قدمت اوراق ترشيحك لمجلس الجالية...بعد ان واجهوك انكرت. وعندما طلبو ا منك اصدار بيان في الامر هربت وقفزت الى المنتدى.وتصنيفك رقم 50في اللائحة.واللائحة عندي سانشرها بدون عقدة خوف او نقص اعود واكرر ان المنتدى اطار مشبوه ملغوم ومن وضعه هو نفس الشخص الذي وضع منتدى الكفاءات النسائية بالريف.ومنتدى مهندسي الاصالة والمعاصرة.ومنتدى....ام ان يا ترى تكرار اسم المنتديات محض صدفة فقط...!والرابط هنا اسفل الصفحة والمعني بالامر يحمل رقم 50.

http://forum.lixium.fr/d-11250781.htm

الخميس، 12 يونيو 2014

الحرية الآن تطالب سلطات مصر بإنقاذ حياة الصحافي عبد الله الشامي ووضع حد لاعتقاله التعسفي



   قامت جمعية الحرية الآن - المغرب "FREEDOOM NOW" بمراسلة السفير المصري بالمغرب بخصوص الصحافي المصري المعتقل عبد الله الشامي مراسل قناة الجزيرة الاخبارية منذ 14 غشت 2014، والمضرب عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله، مما تسبب له في فقدان أربعين كيلوغراما من وزنه، وجعله يعاني من فقر شديد في الدم واختلال بين في وظائف الكليتين،   تطالب فيه بإطلاق سراحه فورا و اليكم نص الرسالة:

نطالب سلطات مصر بإنقاذ حياة الصحافي عبد الله الشامي ووضع حد لاعتقاله التعسفي
السيد السفير المحترم 
منذ نحو عشرة أشهر يقبع في السجن ببلدكم مصر صحافيا اسمه عبد الله الشامي، بدون محاكمة وبدون توجيه أية تهمة له، وذلك بعد أن اعتقل يوم 14 غشت 2013 على خلفية تغطيته للأحداث التي كانت تعرفها وقتئذ مصر، بصفته مراسلا لقناة "الجزيرة". ومنذ 21 يناير الماضي يخوض هذا الصحافي إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله، مما تسبب له في فقدان أربعين كيلوغراما من وزنه، وجعله يعاني من فقر شديد في الدم واختلال بين في وظائف الكليتين، حسب ما جاء في رسالة لمجموعة من الحقوقيين والصحافيين في بلدكم الموجهة للمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، وأكده شريط فيديو بصوت الصحافي المذكور عمم على نطاق واسع. 
السيد السفير المحترم 
إن منطمة "الحرية الآن: لجنة حماية حرية الصحافة والتعبير في المغرب" (freedom now)، وهي تتابع بقلق بالغ تطورات الوضع الصحي للصحافي المذكور، تود إثارة انتباهكم، من خلال هذه الرسالة، إلى أن إمعان سلطات بلدكم في رفض الاستجابة للمطالبات المتكررة التي وجهها الصحافي عبد الله الشامي وعائلته من أجل أن توفر له العناية الطبية الضرورية، يجعلها تتحمل كامل المسؤولية عن ما يمكن أن يشكله ذلك من خطر على سلامته البدينة وتهديدا لحياته. 
كما تود أن تثير انتباهكم، ومن خلالكم سلطات بلدكم، إلى أن استمرار اعتقال الصحافي المذكور، ودون أن توجه إليه اتهامات محددة، لا يشكل فقط انتهاكا صارخا لحرية الصحافة والتعبير، كما تكفلها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وتعترف بها القوانين الداخلية في بلدكم، وإنما يعد وصمة عار على جبين سلطات بلد كان شعبه قبل أقل من ثلاثة سنوات من الآن قد فجر ثورة عظيمة (ثورة 25 يناير 2011)، والتي رفعت شعارات الحرية والكرامة في مواجهة الاستبداد والفساد. وهي الثورة التي لعب فيها الصحافيون، وخاصة المصريون، الذين يعتقل اليوم أحد زملائهم بدون محاكمة أو تهم محددة، دورا كبيرا في التعريف بها وإشاعة مبادئها وفي نقل أصدائها لمختلف أصقاع المعمور.


وتقبلوا السيد السفير عبارات مشاعرنا الصادقة
لجنة حماية حرية الصحافة والتعبير في المغرب
الحرية الآن Freedom Now 
الرئيس: المعطي منجب
الهاتف: 0662618631 (212)

الأحد، 1 يونيو 2014

الأمني التركي يطلق الغاز لتفريق مظاهرات احياء ذكرى "تقسيم"


استخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في اسطنبول وأنقرة في الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات المعارضة للحكومة في ميدان "تقسيم".
ونشرت الشرطة نحو 25 ألفا من عناصرها في ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول، الذي كان مركز حركة الاحتجاجات في عام 2013. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان حذر الشباب الأتراك من المشاركة في المظاهرات التي دُعي لخروجها السبت.

وشهدت تركيا موجة من الاحتجاجات بدأت يوم 28 مايو/ أيار الماضي اعتراضا على خطة الحكومة لتطوير متنزه غيزي في ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول، غير أن المظاهرات تصاعدت وتحولت إلى احتجاجات ضد حكومة أردوغان بعد استخدام الشرطة القوة المفرطة لفضها. وقد قتل وأصيب عدد من المحتجين كما اعتقل الآلاف. وقد توفيت أمرأة، في الـ 64 من العمر، الجمعة، كانت دخلت في غيبوبة جراء استنشاقها الغاز المسيل للدموع خلال محاولة الشرطة تفريق محتجين في العاصمة التركية في ديسمبر/كانون الأول.و اعتقال مراسل

اطلقت القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع على جموع المتظاهرين وسط أنقرة.
واندلعت اشتباكات في اسطنبول السبت بعد تنظيم المتظاهرين لمسيرة في ميدان تقسيم على الرغم من قرار الحكومة بمنع التجمعات في الميدان. ونشرت الشرطة شاحنات مدرعة وأخرى مزودة بخراطيم المياه حول الميدان لمنع دخول المتظاهرين إليه.

قام ضباط شرطة بضرب واعتقال مراسل قناة سي أن أن اثناء تقديمه لبث حي من ميدان تقسيم. وأفادت تقارير باعتقال عدد من المتظاهرين. كما أطلقت القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع على جموع المتظاهرين وسط أنقرة.

وقام ضباط شرطة بضرب واعتقال مراسل قناة سي أن أن اثناء تقديمه لبث حي من ميدان تقسيم. وقال إيفان واتسون في تغريدة على موقع تويتر إنه تم اطلاق سراحه وطاقم تصويره بعد نصف ساعة (من احتجازهم). وكان المنظمون الذين وقفوا وراء احتجاجات العام الماضي، "التضامن مع تقسيم"، دعوا إلى الخروج في مظاهرات السبت لإحياء الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات غير أن إردوغان حذر الشباب من المشاركة، قائلا: "بعد عام، فإن أناسا من بينهم من يوصفون بالفنانين، يدعون إلى مظاهرات. لكنكم، يا شباب تركيا، لن تتجاوبوا مع هذه الدعوات".

ونشرت الشرطة نحو 25 ألفا من عناصرها في ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول

وفي كلمة ألقاها أمام مجموعة من الشبان في العاصمة، وصف إردوغان حركة "التضامن مع تقسيم" بأنها "منظمات إرهابية تتلاعب بشبابنا الضعفاء أخلاقيا وماديا للتعرض لوحدتنا وتعريض اقتصادنا للخطر".

وفي الشهور الأخيرة، اشتبك متظاهرون مع عناصر من الشرطة، وقتل رجلان خلال الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية كارثة المنجم التي تسببت في مقتل 301 من العمال الأسبوع الماضي.

كما ساد الغضب بعد مقتل فتى في الخامسة عشر من العمر كان دخل في غيبوبة منذ يونيو/ حزيران من العام الماضي، بعد إصابته بقنبلة غاز خلال مظاهرات.

وكان المتظاهرون فاجأوا السلطات الحكومية باحتلالهم لميدان تقسيم وحديقة غيزي في مايو/أيار عام 2013.

واستخدمت قوات مكافحة الشغب القوة المفرطة لإخلاء الميدان بعد أسبوعين، وضربت المظاهرات المعارضة للحكومة في عدد من المدن الأخرى.



ومنذ ذلك التاريخ، يواجه أردوغان اتهامات بالتسلط والفساد، بعد سلسلة من الفضائح التي طالت حكومته ومقربين منه.

الخميس، 29 مايو 2014

تونس: قمع وقفة احتجاجية مساندة لـ"صابر العمري" امام محكمة القصرين



علمنا من مصادر اعلامية ان عدد من الشباب التونسي تعرضوا أمام محكمة القصرين إلى الاعتداء بالعنف المفرط من قبل عناصر الأمن وذلك خلال تنفيذهم لوقفة احتجاجية مساندة للمعتقل السياسي "صابر العمري" الذي تتم محاكمته اليوم بتهمة "حرق مركز أمن" إبان الثورة التي اطاحت بالدكتاتور زين العابدين.


وحسب ذات المصادر فانه قد تمّ الاعتداء على الشباب بالعنف المادي واللفظي إلى جانب الاعتداء على الطاقم الصحفي وهم آزر منصري صحفي مصور وفائزة الماجري وأروى بركاتي وربيع الغرسلي مدون و منعه من التصوير وتهشيم كاميرا التصوير.



ويذكر أنه تتم محاكمة عدد من الشباب في كامل الولايات بتهمة حرق مراكز أمنية إبان الثورة وذلك بعد حملة الإيقافات التي طالتهم.

الثلاثاء، 20 مايو 2014

قضية الصحافي انوزلا تكلف المغرب كثيرا وتقلص كل ما ينجزه على صعيد الحريات


 باتت قضية الصحافي المغربي علي انوزلا بمثابة كرة ثلج ملتهبة، تلسع المغرب وتسيء لسمعته على الصعيد الدولي، وتقلص من كل ما ينجزه في ميدان الحريات وحقوق الانسان، دون ان يكون لدى المعنيين باستمرار بفتح الملف وارتفاع درجة حرارته، امكانية الشرح او التفسير، لابقائه مفتوحا.
والصحافي علي انوزلا، ناشر موقع لكم. كوم، من ابرز الصحافيين المغاربة، اعتقل في ايلول/ سبتمبر 2013 على خلفية نشر الموقع خبرا عن شريط لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي يحرض على التمرد ضد النظام الملكي في البلاد، مع نشر رابط الفيديو نشرته صحيفة (البايس) الاسبانية، رغم ان صيغة الخبر وجوهره تدين الارهاب.
لكن صناع القرار بالمغرب اعتقلوا انوزلا وقدموه للقضاء وفق القانون الجنائي ومكافحة الارهاب ووجهوا له تهم الدعم المباشر للارهاب والدعوة له، وهي تهم تذهب عقوبتها، في حال ادانته، الى 20 عاما سجنا، الا ان قناعة سادت ان اعتقال انوزلا جاء على خلفية اخرى وتصفية حسابات لشجاعته وحدة انتقاداته لمؤسسات الدولة وتدبيرها لشأن البلاد وقضاياها.
الاعتقال، الى جانب الاستغراب، اثار استنكارا واسعا في الاوساط السياسية والحقوقية والصحافية مغربيا ودوليا، وخصصت له وزارة الخارجية الامريكية بيانا، دعت فيه الى اطلاق سراح انوزلا، لكن السلطات تمسكت باعتقاله ثم افرجت عنه في تشرين الاول/ اكتوبر 2013 وقررت متابعته، بحالة سراح، بنفس التهم، وكلما اقترب موعد جلسة لمحاكمته، تذكر عالم السياسة والصحافة وحقوق الانسان، ظلما يقول انه يقع على الصحافي، ويطالب باغلاق الملف. 
وكان مقررا ان تعقد محكمة الاستئناف بالرباط المتخصصة بملفات الارهاب، اليوم الثلاثاء، جلسة للنظر بالملف الا ان الجلسة أرجئت الى موعد لم يحدد بسبب غياب قاضي التحقيق عبد القادر الشنتوف في مهمة، وهذا التأجيل محطة جديدة في سلسلة تأجيلات محاكمة مدير موقع لكم، حيث سبق لنفس المحكمة أن قررت في 17 شهر شباط/ فبراير الماضي تأجيل النظر في قضيته، الشيء الذي أثار حفيظة المتضامنين مع أنوزلا حيث اعتبروه ‘تسويفا وإطالة وتمطيطا غير مبرر’.
وطالبت هيئات ومؤسسات حقوقية ومدنية عربية من السلطات المغربية باسقاط التهم المنسوبة لعلي أنوزلا واعتبرتها تهما تعسفية.
وناشدت المؤسسات الحقوقية والمدنية، في بلاغ يحمل توقيعاتهم، الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات برفع الحجب عن الموقع الإعلامي، بعدما رفضت ذلك فيما سبق رغم طلب صاحبه بذلك، علما انه هو نفسه من طلب حجبه خلال سير القضية. وعللت الوكالة رفضها بضرورة إصدار أمر قضائي بإعادة البث رغم أن القضاء لم يصدر أي قرار بالحجب وكان من المقرر ان تنظم لجنة دعم أنوزلا والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وقفة تضامنية أمام ملحقية المحكمة في وقت المتابعة القضائية عند قاضي التحقيق.
وقال محمد العوني رئيس جمعية حريات الإعلام والتعبير’حاتم’ انه في كل مناسبة تجمعهم مع السلطات أو الجهات الحكومية يجدد النداء حول وقف متابعة الصحافي ويندد، بإصدار وزارة الاتصال ووزارة العدل لبيانها المشترك حول اعتقال علي أنوزلا ونقل موقع اليوم 24 عن العوني ان المسألة تعد توجيها للقضاء ضد صحافي، وتدخلا في القانون، كما اعتبره ضربا في حرية الصحافة. 
وأضاف العوني ‘الاستمرار في متابعة صحافي بقانون الإرهاب، ما هو إلا إساءة لصورة المغرب دوليا وسببا في تراجعه في سلم الحريات، وهذا ما تغفله الحكومة وتراه حيفا في حق المغرب و عدم دراية المنظمات الحقوقية العالمية بالطبيعة المغربية’. 
وطالبت جريدة ‘واشنطن بوست” الأمريكية الواسعة الانتشار السلطات المغربية بـاسقاط التهم ‘السخيفة’ عن الصحافي علي أنوزلا وذلك في افتتاحية خصصتها لموضوع انوزلا وقالت ان المملكة المغربية ‘أمام فرصة هذا الأسبوع لتأخذ الانعطاف الصائب أو الخاطئ’ واصفة ‘الخيار الصائب’ بكونه الأكثر صعوبة، لكنه سيكون ‘مربحا جدا على الأمد البعيد’ حيث قالت انه على المغرب أن ‘يفعل الشيء الصحيح بإسقاط المتابعات في حق علي أنوزلا، واحد من أبرز الصحافيين المغاربة، الذي وجهت إليه هذه التهم فقط لتخويفه ولإسكات وسائل الإعلام’.
وعادت الصحيفة، وهي من أكبر وأعرق الجرائد الأمريكية وأكثرها تأثيرا، في افتتاحيتها التي تكتبها وتوقعها هيئة التحرير كاملة بعد نقاشات في تقليد قديم للصحيفة، إلى أصل متابعة علي أنوزلا، وقالت ان أنوزلا لم يقم ببث الشريط بطريقة مباشرة مطالبة بإسقاط التهم عنه.
وقال موقع الف بوست ان الافتتاحية سابقة في تاريخ التغطية الأمريكية حول المغرب لأنها تخصص افتتاحية للمرة الثانية في ظرف شهور فقط للمغرب ولموضوع واحد وهو حرية التعبير. وتأتي هذه الافتتاحية لتلقي الضوء على محن حرية التعبير في المغرب وفشل المغرب في تحسين صورته رغم إنفاقه أموالا طائلة في لوبيات الضغط السياسة والإعلامية الأمريكية.
واشار نفس االمصدر الى افتتاحية خصصتها يوم 2 تشرين الاول/ أكتوبر الماضي اعتبرت اعتقال علي أنوزلا تعسفيا وطالبت المغرب يتصحيح الخطئ، وتعود اليوم الى مطالبة السلطات بتصحيح هذا الاعتداء على أنوزلا.
وجاء في مقدمة الافتتاحية النارية للواشنطن بوست ‘يشكل هذا الأسبوع فرصة للمملكة المغربية لتختار الطريق الصحيح من الخاطيء. والاختيار الصحيح صعب ولكنه سيعود بربح كبير على المدى البعيد.. على المغرب أن يقوم بالأمر الصحيح ويسقط اتهاماته ضد علي أنوزلا، الذي يعتبر ضمن الصحافيين ذوي المصداقية في البلد. وهي اتهامات هدفها إخافته وإسكات صوته الإعلامي’.
وقالت الافتتاحية أن انوزلا بنشره خبر ورابط الشريط قام بعمل صحافي محترف حين علق على الخبر ولم ينشر الفيديو بطريقة مباشرة بل عبر جريدة (الباييس). 
ووصفت الافتتاحية التهم بأنها عبثية و سخيفة ضد صحافي طالما تعرض للملاحقات من طرف السلطة، وبذلك فإن الملكية تبين أنها خائفة حين تابعته بدل أن تشكره على إظهاره للفيديو ومخاطر الإرهاب. وجاء في الافتتاحية ‘إن متابعة أنوزلا تبين أن الملك يفتقد الإرداة في الاستمرار في طريق الديمقراطية والحرية بعد الربيع العربي. وعلي أنوزلا طالب بتحرير الإعلام وضمان استقلاليته وووضعه في السجن ليس خطوة في الاتجاه المذكور. وقالت ‘من الواضح أن الملكية حين تخاف الصحافة ستضع نفسها في موقع المساءلة عن دورها وهو ما يخاف منه كل الدكتاتوريين في العالم. يخافون من صحافة حرة لأنها ستناقش شرعيتهم فميا بعد. و بالتأكيد فإن صحافة حرة يعني أنها ستصبح مستقلة وسيصعب توقع اتجاهاتها ولكن خنقها لن يزيد إلا في الضغط حول سؤال الشرعية’.
وتمنت الصحيفة ‘من الدولة المغربية أن تسقط اتهاماتها وتركز بدل ذلك على ضمان حريات الصحافة والمجتمع المدني. هذا هو الأمر الصحيح الذي يجب فعله’.

محمود معروف الرباط – القدس العربي

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes