أحدث الأخبار
Loading...

الأحد، 6 أبريل 2014

استئنافية بالرباط تقرر متابعة 9 معطلين بعد عنيف الشديد في حالة اعتقال و تحيلهم الى سجن الزاكي بسلا


قررت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط احالة الى سجن الزاكي بسلا تسعة معطلين الذي تم اعتقالهم يوم الخميس بعد تدخل عنيف تعرضت له مسيرة سلمية نظمتها مجموعات وتنسيقيات الأطر العليا المعطلة، فيما شهد محيط محكمة الاستئناف بالرباط حالات إغماء وصدمة عارمة بعد أن تقرر متابعة المعطلين ’’بتهم جنائية ثقيلة‘‘ وتحديد أولى جلسات محاكمتهم يومي 21 و28 أبريل الجاري.

ويتابع كل من مفيد خامس عن التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة يوسف محفوظ، عبد الحق الحر، رشيد بنحمو ومحمد العلالي عن تنسيقية الكرامة للأطر العليا المعطلة 2013، وأحمد النيواـ مصطفى ابو الزير، عزيز الزيتوني وسليمان بن يارو عن تنسيقية التحدي للأطر العليا المعطلة 2012، بتهم قالت مصادر من داخل المعطلين أنها ’’جنائية ثقيلة من أجل وقف احتجاجاتنا وترهيبنا‘‘

وقد هب المعطلون من مختلف تنسيقيات ومجموعات المعطلين للانتقال من أمام المحكمة الابتدائية بسلا، حيث تجمعوا منذ صباح اليوم، إلى مقر محكمة الاستئناف بحي الرياض بالرباط، بعد أن بلغهم نبأ تحويل رفاقهم إلى غرفة الجنايات وسط ذهول وغضب عارمين.

خبر متابعة المعطلين في حالة اعتقال وتحديد أولى الجلسات يومي 21 و28 أبريل، نزل كالصاعقة على رفاقهم ورفيقاتهم الذين انتقلوا إلى أمام مقر محكمة الاستئناف لمؤازرتهم، وسجلت حالات إغماء في صفوف المعطلات والمعطلين استعدت نقل تسعة على الأقل إلى المستشفى، فيما رفعت شعارات تدين اعتقال المعطلين وتعتبره فضيحة دولية.

مزوار يؤكد أمام كيري أن قضية الصحافي المغربي أنوزلا "بين أيدي القضاء"


 قال وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، خلال ندوة صحفية جمعته بنظيره الأمريكي جون كيري بالرباط، أن قضية الصحافي علي أنوزلا "بين أيدي القضاء" وأن "هناك قانون واضح" بشأن "الإشادة بالإرهاب"، فيما اعتبرت لجنة دعم أنوزلا أن هذا القانون "تم التلاعب به".

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار إن ملف الصحافي علي أنوزلا المتابع بقانون مكافحة الإرهاب "بين أيدي القضاء"، وذلك خلال ندوة صحافية جمعته بنظيره الأمريكي جون كيري في العاصمة الرباط الجمعة.

واعتبر وزير الخارجية المغربي أن الأمر "يتعلق بملف بين أيدي القضاء" داعيا إلى "احترام صلاحيات وسير" المؤسسة القضائية.

وبحسب الوزير المغربي فإن "هناك قانونا واضحا جدا في المغرب : فالإشادة بالإرهاب هو استفزازي على مستوى المجتمع وهذا ما شكل الأساس" للملاحقة القضائية لعلي أنوزلا.

وأضاف الوزير "لدينا احترام كبير للسيد أنوزلا وبالطبع نحن نأمل أن يكون هذا النوع من الأسئلة قد تم تجاوزه، ليتحقق توافق بين جميع فئات المجتمع حول قضايا الإرهاب"، التي تتسم ب"الحساسية المفرطة".

وقال الوزير المغربي "في مجال حرية التعبير وفي مختلف المجالات الأخرى، لا ينفك المغرب يحرز تقدما كبيرا".

الرياضي: قانون مكافحة الإرهاب تم التلاعب به

وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، قالت خديجة رياضي المنسقة في لجنة دعم علي انوزلا إن قانون مكافحة الإرهاب الذي أقر عام 2003 بعد موجة من الاعتداءات في مدينة الدار البيضاء "قد تم التلاعب به في هذه القضية (...) بهدف المس بحرية التعبير".

وأضافت "نعتقد أن أنوزلا قام بعمله وأن المسألة التي تطرح حاليا هي أيضا معرفة لماذا ما زال موقعه مقفلا".

واحتج علي أنوزلا مدير موقع "لكم" الإخباري نهاية آذار/مارس ، في رسالة وجهها الجمعة إلى عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المغربية، على امتناع السلطات المعنية عن رفع الحجب عن موقعه، مطالبا ب"التدخل العاجل للتسريع بوضع حد لهذا المنع التعسفي".

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود قد وجهت الخميس رسالة إلى جون كيري طالبته فيها بمناقشة وضع حرية التعبير مع نظيره المغربي وإثارة قضية على أنوزلا، وامتناع السلطات عن رفع الحجب عن موقعه.

ولم يعلق كيري خلال الندوة الصحافية التي جمعته بنظيره المغربي على حالة موقع "لكم" الإخباري ومديره أنوزلا المتابع بموجب قانون الإرهاب.

وتحتل المملكة المغربية المرتبة 136 (من أصل 180 دولة) في ترتيب آخر تقرير نشرته منظمة "مراسلون بلا حدود"، ما أثار حفيظة الحكومة المغربية التي اعتبرت التصنيف "غير عادل".
 فرانس 24/ أ ف ب

الأربعاء، 2 أبريل 2014

مغاربة سبتة المحتلة يحتجون على اغتيال شاب مغربي نتيجة انعدام الأمن بحي برينسيبي



نظم يوم أمس الإثنين فاتح ابريل مغاربة سبتة المحتلة مسيرة احتجاجية شارك فيها أزيد من 500 متظاهر، للاحتجاج والتنديد بانعدام الأمن بحي ” برينسبي” بعد مقتل الشاب منير ( 20 سنة ) على يد مجهولين الجمعة الماضي، حيث انطلقت المسيرة التي تقدمها والدا الضحية ( رحمة وحسين ) وأفراد عائلته وعدد من أصدقائه من حي برينسبي ذو غالبية السكان من الاصول المغربية في اتجاه مدرسة ” التلال السبعة ” حيث كان يدرس الضحية، ورفع المحتجون شعارات من قبيل ” نريد العدالة والأمن و ” منير بريء من سيكون القادم “.

و وجد المحتجون في استقبالهم قرب المدرسة أساتذة الضحية ” منير ” وعدد من زملائه في الدراسة حيث تلو رسالة موجهة للسلطات الأمنية بسبتة المحتلة طالبوا فيها بضرورة الإسراع في كشف ملابسات الحادث ومعرفة الجناة وتقديمهم للعدالة، حتى لا يضيع حق “منير ” وأسرته.

وخلف مقتل الشاب منير استياءا عارما في أوساط مغاربة سبتة المحتلة، خاصة وأن الأجهزة الأمنية بالمدينة المحتلة تتعامل بنوع من اللامبالاة مع الجرائم التي تقع بحي برينسبي، وتدخلاتها بالحي المذكور لا ترقى إلى مستوى تطلعات الساكنة.

وكان الضحية ” منير ” قد تلقى يوم الجمعة الماضي رصاصتين : الأولى في رحله أسقطته أرضا، قيما تلقى ثانية موجهة مباشرة لصدره، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى رغم محاولات الأطباء لإنقاذه.

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان: يستمر النضال رغم استمرار المضايقات


عقد المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ندوة صحفية صباح يوم الأربعاء 2 أبريل 2014 بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية سلط خلالها الضواء على المضايقات التي تتعرض لها العصبة بحرمانها من الحق في التنظيم ، وإقصائها الممنهج من المشاركة في البرامج الحوارية والندوات الفكرية الموضوعاتية التي تبثها وسائل الإعلام العمومية السمعية والبصرية العمومية  وقد أوردت في التصريح الصحفي ان السلطات المحلية المختصة بمدينة آسا مازالت إلى حدود اليوم ترفض استلام الملف القانوني المتعلق بفرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان الذي تأسس بدار الموطن تحت إشراف رئيس العصبة محمد زهاري ، رغم توصلها بالملف عن طريق البريد المضمون ، والمفوض القضائي ، بل إن السلطات قامت بمنع تنظيم ندوة فكرية حقوقية وطنية كان سيحضرها أعضاء من المكتب المركزي للعصبة يوم السبت 25 يناير 2014 بدار الشباب بآسا ؛
ورفض السلطات المعنية للملف القانوني لفرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بكلميم بمبررات تثير السخرية كما هو متضمن بالمحضر الذي أنجزه المفوض القضائي حيث علل الخليفة الأول للعامل ( الباشا ):" أن موظف السلطة المحلية تعذر عليه الحضور للجمع العام التأسيسي الذي لم يحترم فيه التوقيت المحدد في الإشعار "
ورغم أن الفصل الخامس من القانون المنظم للجمعيات ليس فيه ما يفيد إجبارية حضور ممثل السلطة ، فإن الجمع العام التأسيسي لفرع العصبة بدار الشباب بكلميم حضره عون السلطة كما هو موثق في الصور الفوتوغرافية ، وفي الفيديو وقد افتتحت أشغال الجمع العام التأسيسي على الساعة الثانية بعد الزوال بحضور رئيس العصبة محمد زهاري وثلاثة أعضاء من المكتب المركزي وهم : عبد الرزاق بوغنبور وحسن علوض وحسن خالدي مما يجعل مبرر باشا مدينة كلميم سريالي يفتقد ويشرعن لسلطة الاستبداد المناهضة للحق في التنظيم ؛
وتتسائل العصبة من خلال التصريح عن كيف ان السلطات تصر على منع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان من ممارسة حقها في التنظيم في أقاليمنا الجنوبية ، وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان بالصحراء المغربية ؟
كما ارود نفس التصريح ان باشا مدينة المضيق رفض استلام الملف القانوني لفرع العصبة بالمدينة الذي انبثق عن الجمع العام المنعقد يوم السبت 07 دجنبر 2014 بدار الثقافة بحضور رئيس العصبة محمد زهاري وعضو المكتب المركزي حسن علوض ؛و رفض باشا مدينة مارتيل تسليم وصل إيداع عن الملف القانوني لفرع العصبة المنبثق عن الجمع العام التأسيسي المنعقد يوم 07 دجنبر بقاعة الاجتماعات بمقر البلدية بحضور رئيس العصبة وعضو المكتب المركزي حسن علوض ؛
و يشير التصريح الى ماسماه الإقصاء الممنهج من المشاركة في البرامج الحوارية والندوات الفكرية الموضوعاتية بوسائل الإعلام العمومية حيث سجل المكتب المركزي عدم استدعاء العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان لأي برنامج حواري أو ندوة موضوعاتية منظمة من طرف الإذاعة الوطنية أو القناتين الأولى والثانية أو قناة ميدي 1 سات أو إذاعة البحر الأبيض المتوسط، رغم أن الأمر يتعلق بأول منظمة حقوقية وطنية تأسست في 11 ماي 1972، ومعترف لها بالمنفعة العامة بموجب المرسوم رقم 2.12.395 الصادر في فاتح غشت 2012 مقابل تواجد وجوه معينة وجمعيات محددة لأسباب نجهلها إلى حدود الساعة !!! ويندرج هذا الإقصاء الممنهج في إطار الانتقام الواضح من المواقف التي سجلها المكتب المركزي للعصبة منذ المؤتمر الوطني السادس بخصوص قضايا متعددة ومنها اتخاذ قرار مقاطعته للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، وعدم المشاركة في كل الأنشطة التي ينظمها مركزيا وجهويا بسبب إقصائه للعصبة ولمكونات الحركة الحقوقية الوطنية خلال عملية تشكيل المجلس ولجانه الجهوية ؛ و عدم الاستجابة للطلب الملتبس بخصوص التوقيع على رسالة جاهزة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص التوصية التي كان مقترحا إصدارها ، والمتعلق بإحداث آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء المغربية خلال السنة الماضية ؛ و التقرير الموضوعي الذي أصدره المكتب المركزي بخصوص متابعته لأطوار المحاكمة العسكرية التي توبع خلالها المعتقلون الصحراويون على خلفية أحداث إكديم إزيك ، والذي تم عرضه خلال ندوة صحفية بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية ؛ و التضامن المستمر والمبدئي مع كل الحركات الاجتماعية والفكرية والنقابية ، وخاصة منها جماعة العدل والإحسان والمعتقلون الإسلاميون ، والمعطلون من حملة الشواهد ، وشباب 20 فبراير والطلبة المعتقلون من مختلف المرجعيات الفكرية والسياسية ؛ و التأكيد على أن ما وقع في مصر خلال صيف 2013 يعتبر انقلابا على الشرعية ، وأن أحداث رابعة العدوية وساحة النهضة تعتبر جريمة إبادة تستدعي تحريك المساءلة الجنائية الدولية في حق عبد الفتاح السيسي ومساعديه بارتكابهم لعملية تقتيل جماعي ضد المدنيين؛ و التضامن المبدئي مع الصحفيين وكتاب الرأي ، والتنديد بإعمال مقتضيات قانون الإرهاب في متابعتهم، واعتبار اعتقال الصحفيين علي أنوزلا ومصطفى الحسناوي اعتقالا تعسفيا، ومحاكمتهما محاكمة جائرة تهدف إلى توظيف القضاء في تصفية الحسابات مع الذين يخالفون السلطة السياسية القائمة الرأي؛

ويضيف دات التصريح الصحفي إن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تعقد اليوم هذه الندوة الصحفية للكشف عن معطيات تعتبرها خطيرة ، تهدف إلى تزكية الاستبداد السلطوي، وتكريس سياسة عمومية مقصودة للإجهاز على الحق في التنظيم بمبررات سريالية هدفها التمييز بين المواطنين المغاربة على أساس الانتماء السياسي والعقيدي .
فالسلطات بآسا وكلميم ترفض استلام المكاتب الإقليمية للعصبة بسبب وجود مواطنين مغاربة ينشطون بجماعة العدل والإحسان اختاروا عن قناعة النضال ضمن صفوف العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ، وهذا هو السبب الرئيسي ، فلتمتلك السلطات الجرأة وتصرح بهذا المبرر .
إن العصبة تؤكد إصرارها اليوم وأكثر من أي وقت على الاستمرار في النضال من أجل نصرة المظلومين ، والدفاع عن القضايا الحقوقية الأساسية بوطننا، وتعتبر نفسها إطارا حقوقيا مفتوحا أمام جميع المواطنين المغاربة بمختلف مشاربهم الفكرية والسياسية من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه .
و اختتم التصريح بالتأكيد على العصبة عن مشروعية حقها في التنظيم ، وفي استعمال وسائل الإعلام العمومية بشكل عادل ومتكافئ ، والاستمرار في أداء الرسالة النبيلة الخاصة بقضايا حقوق الإنسان داخل المغرب وخارجه.


الثلاثاء، 1 أبريل 2014

استشهاد المعتقل السياسي نورالدين عبد الوهاب داخل السجن المحلي بورزازات

وفاة الطالب اليساري عبد الوهاب نور الدين داخل سجن ورزازات

علمنا من مصادر حقوقية خبر استشهاد المعتقل السياسي نورالدين عبد الوهاب داخل السجن المحلي بورزازات، المنتمي لـ ” الاتحاد الوطني لطلبة المغرب”، وتفيد الرواية الرسمية لادارة السجن انه وجد صباح اليوم “مشنوقا” في غرفته السجنية مستعملا بذالك قطعة قماش كانت تستعمل كإزار لحجب المرحاض، وحاملة حديدية لجهاز التلفاز في غرفة كان يسكن فيها مع سجين آخركان حينها نائما حسب البيان الذي اصدرته الادارة.

و معلوم ان المعتقل السياسي نور الدين عبد الوهاب من مواليد سنة 1988 بمنطقة امحاميد الغزلان جنوب شرق المغرب، ينحدر من عائلة فقيرة، كان يتابع دراسته بجامعة ابن زهر بأكادير كان منخرطا في النشاط النضالي الجامعي في صفوف “النهج الديمقراطي القاعدي” قبل أن يعتقل على خلفية مشاركته في احتجاجات منطقة المحاميد الغزلان، واعتقل على إثر الأحداث الدامية والمأساوية التي شهدتها منطقة محاميد الغزلان والكابوس الذي عاشه سكان المدينة في ما بات يعرف باليوم الأسود لـ”الخامس والعشرون من يونيو ” لمدة فاقت العشرة أيام السنة الماضية.

وبدأ نور الدين نشاطه النضالي منذ دراسته بالتعليم الثانوي، وقد حصل من ثانوية “امحاميد الغزلان”على شهادة الباكالوريا من مدرسة عمومية بامحاميد الغزلان سنة 2007 في شعبة الآداب، ثم التحق بجامعة ابن زهر بأكادير، ليتلقى دراسته الجامعية في شعبة الحقوق، وعرف عن عبد الوهاب تميزه في نشاطه في احتجاجات امحاميد الغزلان.

وقاد عبد الوهاب عدة معارك “نضالية عمالية وجماهيرية” من بينها معركة عمال شركة الضحى، وقد تم اعتقاله يوم 25 يونيو 2012 من طرف الشرطة القضائية هو وثلاثة من رفاقه على خلفية مظاهرة ليلية لسكان محاميد الغزلان، احتجاجا على الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي والتزويد بالمياه وشبكة الهاتف والانترنيت بالمنطقة، مما تسبب بخسائر كبيرة للتجار وعموم المواطنين.

وبدأت محاكمة الناشط نور الدين عبد الوهاب يوم 28 يونيو 2012، ليقى اليوم حتفه بالسجن المحلي بورزازات.

و كان يتقاسم الزنزانة مع المعتقل السياسي عبد الحق الطلحاوي. و يقول ان من خلال تجربته في السجن، ليس هناك أسوأ من الموت بعيدا عن العائلة وعن الرفاق والأصدقاء، ليس هناك أسوأ من الموت داخل سجون النظام الفاشي الحاكم بالمغرب، هذه السجون التي تفتقر إلى أبسط شروط الحياة من نظافة وطعام جيد وعلاج...
و يضيف إن لائحة السجناء طويلة و مفتوحة للذين سقطوا أمواتا في سجني مراكش والصويرة وحتى الذين انتحروا أو قضوا في إضراب عن الطعام. و لا تزال صورهم تمر امام عينه، و حمل المسؤولية الكاملة لإدارات السجون والنظام في وفاتهم، فأغلبهم مات بسبب أمراض بسيطة.

في الختام يقول ان استشهاد الرفيق نورالدين عبد الوهاب وانضمامه إلى قافلة شهداء هذا الوطن الجريح الذي ينزف أبناءه، في السجن الصغير أو السجن الكبير لا فرق المهم أنه استشهد في ساحة المعركة ضد النظام الفاشي القائم بالمغرب. والمجد  للرفيق الشهيد نورالدين عبد الوهاب ولكل شهداء هذا الوطن.

ابتدائية فاس تقرر تاجيل محاكمة "مجموعة الطلبة المعتصمين 11"




علمنا من مصادر حقوقية انه تم تأجيل محاكمة الطلبة المعتقلين "مجموعة الطلبة المعتصمين " المكونة من 11طالب - معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغر - فرع فاس إلى جلسة 7 أبريل 2014 كما تم رفض طلب هيئة الدفاع المتعلق بملتمس السراح ، وقد انتصب عدد كبيرمن المحامين ومن ضمنهم نقيب هيئة فاس كما حضرت عائلات المعتقلين بالإضافة إلى أعضاء عن مكتب فاس سايس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان . هذا وقد عرفت جنبات المحكمة الابتدائية بفاس حيث جرت أطوار المتابعة تطويقا كبيرا من طرف القوات العمومية.


تجدر الاشارة ان الطلبة المعتقلين تم اعتقالهم على خلفية مداهمة قوات الامن فجر يوم الجمعة الجمعة 28 مارس 2014 لفك معتصم طلبة كلية العلوم بجامعة محمد الاول بظهر المهراز بمدينة فاس المطالبة بالسكن الجامعي  وقد تم احالة 36 طالب على النيابة العامة وقررت هذه الاخيرة متابعة 20 طالب في حالة سراح مؤقت، و الاحتفاض بـ11 طالب معتقل رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عين قادوس، الذين تم تقديمهم يوم الاثنين 31 مارس 2014 كموعد لبداية محاكمتهم وهم كالآتي:
- عادل العبيوي (المدرسة العليا للأساتذة بالرباط، السنة الثالثة).
- بوشتى الجناتي الإدريسي (السنة الثانية علوم فيزيائية ).
- البركة عبد الرحيم (السنة الأولى قانون عربي).
- مسكين عبد الفتاح ( السنة الأولى بيولوجيا).
- مصطفى البكراتي ( السنة الأولى علوم فيزيائية).
- ابراهيم سعو ( السنة الأولى علوم اقتصادية).
- محمد النادي (السنة الأولى بيولوجيا).
- جليل شهيد ( السنة الثانية علوم فيزيائية).
- خليل الكرباوي (السنة الأولى علوم رياضية).
- المهدي الشحيطي (السنة الثانية بيولوجيا).
- حكيم الهاشيمي (السنة الأولى فلسفة).

من ألبرت أينشتين إلى المشير السيسى لـ علاء الأسواني


قبيل منتصف الليل توقف سائق التاكسى فى شارع قصر النيل ليأخذ زبونة طلبت منه أن يوصلها إلى ميدان الجيزة، فى نهاية الشارع توقفت السيارة أمام كمين للبوليس وظهر ضابط شاب قال للسائق:

- أرقام السيارة مطموسة. ماينفعش تمشى بيها، ابتسم السائق مستعطفا وقال:

- أنا متأسف يا باشا.

رد الضابط قائلا:

- متأسف يعنى إيه يا روح أمك؟!

تجاهل السائق الإهانة وقال:

- الصبح بإذن الله أعيد طلاء اللوحة حتى تكون الأرقام واضحة. غضب الضابط وشتم السائق بأمه. لاذ السائق بالصمت وهنا تدخلت الراكبة وقالت:

- عيب يا حضرة الضابط تشتم رجلا فى عمر أبيك.

نظر الضابط للراكبة وصاح بغضب:

- وأنت مالك؟

صاحت الراكبة:

- أنا محامية وأنت مهمتك تنفيذ القانون وليس إهانة الناس.

عندئذ ابتسم الضابط بغيظ وقال:

- تريدين تنفيذ القانون؟.. حاضر.

سحب الضابط من السائق رخصة القيادة وأعطاه إيصالا موقعا باسمه يسمح له بالقيادة لمدة أسبوع واحد. بعد أن تجاوزا الكمين قالت المحامية للسائق بحماس:

- يا أسطى لازم تدافع عن حقوقك. الضابط ليس من حقه أن يشتمك. لو أن كل من تعرض للإهانة فعل كما فعلنا اليوم لتعلم هذا الضابط كيف يحترم القانون.

قبل أن تنزل المحامية من التاكسى أعطته كارتا فيه رقم تليفونها وعنوان مكتبها وطلبت منه أن يتصل بها، حتى تذهب معه إلى إدارة المرور لاسترجاع الرخصة.

شكرها السائق لكنه فى اليوم التالى ذهب وحده إلى إدارة المرور فلم يجد الرخصة وأعاد المحاولة كل يوم بلا طائل حتى انقضى الأسبوع وانتهى تصريح القيادة، فاضطر إلى التوقف عن استعمال التاكسى. تردد على إدارة المرور لمدة أسبوع آخر لكن رخصة القيادة لم تظهر. عندئذ سأله موظف فى الإدارة:

- أنت عملت مشكلة مع الضابط؟

حكى له السائق ما حدث فقال له الموظف الطيب إن الضابط غالبا احتفظ بالرخصة معه عقابا له. ذهب السائق إلى الضابط الذى أنكر فى البداية وجود الرخصة معه، لكن السائق ظل يلح عليه ويتوسل إليه حتى صفح عنه وأعاد إليه الرخصة. بعد ذلك حكى لى السائق هذه الحكاية ولما سألته لماذا لم يستعن بالمحامية فوجئت به يقول:

- يخرب بيت المحامية. هى السبب فى كل البلاوى..

قلت له:

- المحامية أرادت أن تدافع عن حقك.

قال بغضب:

- لم أطلب منها أن تدافع عن حقى. أنا كنت سأتفاهم مع الضابط. هى حشرت نفسها فى الكلام وفى الآخر ماذا أخذت من دفاعها؟ الرخصة انسحبت ودخت وراءها وانقطع عيشى.

سألته:

- يعنى تقبل يا حاج إن ضابط فى عمر ابنك يشتمك؟

ابتسم السائق وقال:

- كان عندى مخالفة فعلا لأن اللوحات ممسوحة. الضابط كان ناوى يسمعنى كلمتين ويزعق له زعيقتين وفى الآخر يسيبنى أمشى.. هو ضابط شاب وفرحان بالبدلة وعاوز يتمنظر ويشتم. خلاص يا سيدى هى الشتيمة بتلزق؟.. يشتمنى أحسن ما يقطع عيشى..

هذه الواقعة حدثت منذ بضعة أعوام وهى تعكس فى رأيى حالة مصر قبل الثورة. السائق- مثل ملايين المواطنين- كان قد اعتاد الإهانة ويئس تماما من تحقيق العدل وصار متوائما مع الظلم. فى المقابل سلطة غاشمة يمثلها الضابط تعودت أن تفعل فى خلق الله ما تشاء بلا رقابة ولا حساب، وهى تستعمل القانون بشكل انتقائى فتطبقه أو تعطله على مزاجها، ليس بغرض تحقيق العدالة وإنما كوسيلة لقمع كل من يتمرد عليها. مع جبروت السلطة وإذعان الناس كانت دعاوى الحرية تتردد بين حين وآخر فلا تجد من يستمع إليها. هكذا كانت حالة معظم المصريين، ثم تغيروا فجأة فصنعوا ثورة عظيمة أذهلت الدنيا. انتهى إلى غير رجعة الإذعان والخوف والاستسلام لإرادة السلطة. فى 25 يناير 2011 انتفض ملايين المصريين وواجهوا بشجاعة واحدة من أعتى آلات القمع فى العالم واستطاعوا أن يرغموا مبارك على التنحى، الإنسان المصرى الذى كان يعتبر إهانات السلطة شرا لابد منه ليعيش ويربى أولاده تحول إلى النقيض، فصار يقف أمام مدرعات الشرطة يتلقى الرصاص بصدره مفتوحا فلا يهرب ولا يخاف. وكأن صبر المصريين الطويل قد نفد فجأة فثاروا وصنعوا معجزة. قدم المصريون آلاف الشهداء وصمدوا أمام مذابح عديدة مسؤول عنها المجلس العسكرى السابق، فلم ينكسروا ولم ينسوا حلمهم بالعدل والحرية، ثم وصل الإخوان إلى السلطة، وسرعان ما اكتشف المصريون أنهم الوجه الآخر لنظام مبارك، فنزلوا بالملايين واستطاعوا عزل الرئيس مرسى الذى فقد شرعيته عندما قام بانقلاب رئاسى وأصدر إعلانا دستوريا عطل به النظام الديمقراطى ووضع قراراته الرئاسية فوق القانون. إن ما حدث فى مصر قد حدث من قبل فى كل الثورات. تغير المصريون فجأة تماما.

اكتسبوا شجاعة وأحسوا بمسؤولية عن بلادهم، وقرروا تغييرها بأيديهم. إن الإنجاز الحقيقى للثورة المصرية هو ذلك التغير الإنسانى الذى حدث للمصريين فجعلهم مختلفين فى الرؤية والتفكير والسلوك. هذا التغير لم يفهمه أحد من الذين تولوا السلطة بعد الثورة. سواء المجلس العسكرى أو الإخوان، أو حتى السلطة الحالية. كلهم تعاملوا مع الشعب وكأن ثورة لم تقم. كل ما تفعله السلطة الحالية منقول بحذافيره من كتاب مبارك المقرر. قنوات فضائية وصحف كثيرة وظيفتها نفاق السلطة والتشهير بالمعارضين بواسطة إعلاميين يتولى تشغيلهم ضباط أمن الدولة، قانون انتخابات يخالف الدستور ويتحدى قرارات مجلس الدولة ويقرر تحصين اللجنة العليا للانتخابات لتفعل بالنتائج ما تشاء، تماما كما حدث أيام مبارك. ضمانات شكلية لنزاهة الانتخابات تم تفصيلها على مقاس المشير السيسى. قانون للتظاهر مخالف للدستور تستعمله السلطة للانتقام من شباب الثورة، فتلقى بهم فى السجون أعواما عديدة، لأنهم تجرأوا على التظاهر أو حملوا لافتات تقول لا للدستور. معارضون يتم التشهير بهم فى التليفزيون فتذاع تسجيلات لمكالمات تنتهك حياتهم الشخصية، وعندما يتقدمون ببلاغات إلى النائب العام تظل حبيسة الأدراج عدة شهور فلا يحقق فيها، بينما يحكم قاض على 529 متهما بالإعدام بعد جلستين اثنتين فقط لا غير. اعتقالات عشوائية وتعذيب وتطبيق انتقائى للقانون. المحزن أن السلطة الحالية على عكس نظام مبارك ليست مضطرة للقمع لأنها وصلت للحكم بشرعية منحها لها ملايين المصريين الذين تظاهروا فى 30 يونيو لإنهاء حكم الإخوان. هل كان من الضرورى أن ترتكب السلطة الانتقالية كل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان؟!.. لقد ارتكب الإخوان من الجرائم ما يجعل إدانتهم مؤكدة إذا تمت محاكمتهم من خلال أى نظام قضائى عادل، فلماذا تتورط السلطة فى المحاكمات الشكلية والاعتقالات العشوائية والتعذيب؟.. إن السلطة الحالية تنتهك حقوق الإنسان بشكل بشع وعندما يستنكر العالم هذه الانتهاكات يتحدث المسؤولون عن مؤامرة كونية تشترك فيها دول العالم أجمع ضد مصر. إذا كانت هناك مؤامرة ضد بلادنا فإن سياسة السلطة الحالية تساعد على نجاحها. إن الحكومة الحالية تتعامل معنا على طريقة مبارك وكأننا رعايا إحسانها فتمنحنا الحقوق أو تحجبها كما تشاء.. نفس المعادلة القديمة التى انتهت صلاحيتها منذ قيام الثورة وأدت إلى سقوط مبارك وحبسه، لكن السلطة الانتقالية لاتزال تحاول إعادة فرضها على المصريين. مع احترامنا لشخص المشير السيسى وتقديرنا لدوره البطولى عندما انحاز لإرادة الشعب ضد الإرهاب، لكن ما يحدث فى مصر لا يتجه بها نحو الديمقراطية.

المشير السيسى يحيط به كثيرون: دراويش يسبحون بحمده وهم جاهزون دائما لإلقاء سيل من الشتائم على رأس كل من يوجه له نقدا، طبالون وزمارون ينافقون السيسى اليوم ليستفيدوا منه غدا كما فعلوا مع كل حاكم قبله، ثم فلول نظام مبارك الذين نهبوا المصريين على مدى ثلاثين عاما ويريدون الآن الإبقاء على مصالحهم الضخمة بأى طريقة. لن ينفع المشير السيسى الدراويش ولا المنافقون ولا الفلول. لن ينفع السيسى إلا من ينصحه وينبهه إلى أخطائه. لاتزال أمام المشير السيسى فرصة عظيمة لتغيير مصر وتحقيق أهداف الثورة وإقامة ديمقراطية حقيقية، لكن ما يحدث الآن يبعده كل يوم عن الطريق الصحيح. من حق المشير السيسى أن يترشح للرئاسة، ومن حق المصريين أيضا أن يحصلوا على انتخابات عادلة محترمة بعد ثورة قدموا فيها آلاف الشهداء.. السيسى يتمتع بشعبية حقيقية ستمكنه غالبا من الفوز بالرئاسة فلماذا لا يتم تطبيق قواعد عادلة وشفافة للانتخابات حتى يكون فوزه مستحقا محترما من الجميع؟ الدولة تحارب الإرهاب الذى يستهدف جنودنا من الشرطة والجيش، ولكن التاريخ يعلمنا أن القمع لا يقضى على الإرهاب، وإنما يقدم ذريعة لاستمراره. العدل وحده هو الذى يقضى على الإرهاب لأنه يقضى على أسبابه... إذا أراد المشير السيسى أن يؤسس دولة ديمقراطية فيجب عليه- فى رأيى- أن يقوم بالخطوات التالية:

أولا: إلغاء قانون التظاهر لأنه باطل وغير دستورى والإفراج عن جميع المحبوسين بمقتضاه..

ثانيا: إلغاء تحصين اللجنة العليا للانتخابات وإبقاء جهاز الدولة على الحياد أثناء الانتخابات وإخضاعها لمراقبة دولية وتطبيق ضمانات نزاهة الانتخابات على جميع المرشحين بلا محاباة.

ثالثا: تفعيل العدالة الانتقالية عن طريق تكوين لجان قضائية مستقلة تعيد التحقيق فى كل المذابح التى تعرض لها المصريون، على أن يتم تعويض الضحايا وتقديم القتلة للمحاكمة.

رابعا: تطبيق إجراءات العدالة الاجتماعية مثل الضرائب التصاعدية على الأفراد والشركات، وتطبيق الحدين الأدنى والأقصى للأجور، وإلغاء الصناديق الخاصة التى تحتوى على مليارات الجنيهات من مال الشعب وضمها لخزينة الدولة فورا.

خامسا: تنفيذ الدستور واحترام حقوق الإنسان ومنع التعذيب والاعتقالات العشوائية.

هذه الخطوات التى يجب على المشير السيسى تنفيذها فورا إذا أراد أن يدفع مصر فى الطريق الصحيح، أما إذا استمرت السلطة الحالية فى إعادة إنتاج نظام مبارك فإن نهايتها ستكون قطعا مثل نهايته. ذات مرة كتب العالم الألمانى الكبير ألبرت أينشتين (1879- 1955) العبارة التالية:

«لا أفهم أبدا كيف يعيد شخص نفس التصرف بنفس التفكير فى نفس الظروف ثم يتوقع نتائج مختلفة».

أرجو أن يدرك المشير السيسى قصد أينشتين...

الديمقراطية هى الحل

علاء الأسواني

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes