أحدث الأخبار
Loading...

السبت، 24 مايو 2014

بيان المعتقلين السياسيين العشرة بسجن عين قادوس بفاس يدين الأحكام الصورية القاسية



المعتقلين السياسيين العشرة 
السجن المحلي عين قادوس                       في 18 ماي 2014
        ـ فاس ـ

بيان للرأي العام الوطني و الدولي

لا لاغتيال الحقيقة ، لا لتجريم المناضلين
لا لاغتيال التاريخ ، لا لاغتيال النهج الديمقراطي القاعدي

تختلف أشكال الاستهداف، وتتعدد ضروبه ، لكن الجوهر يبقى استهداف النهج الديمقراطي القاعدي ، الخط المكافح للحركة الطلابية المغربية ، و امتداده في التاريخ و الحاضر ، بتطوراته و إفرازاته ، وتضحياته و مبادراته النضالية المتقدمة ، في اغتيال سافر للمسار النضالي العام الذي يسير نحو تحقيق الطموح التاريخي المنشود ، وتخليص شعبنا من قبضة مصاصي دمائه و ناهبي خيراته و ثرواته ،والمتاجرين في همومه ومعاناته. 

حيك المخطط الصهيوني داخل دهاليز النظام الاستخباراتية وشارك في ترجمته كل من لا يخدمهم تطور المسار الجدري ببلادنا واتساع رقعة النضال الثوري ،من القوى الظلامية و القوى السياسية والرجعية و المتخادلين و المتكابلين ، فانطلق عمليا من الشارع العام بإنزالات فيالق القمع بمختلف تلاوينها تحت يافطة محاربة " ظاهرة التشرميل" ، و انتقل إلى الجامعة المغربية ، بدأ بموقع وجدة مرورا بظهر المهراز ، ثم مراكش و أكادير، وصولا إلى مكناس و الأحكام الصورية القاسية الصادرة في حق المعتقلين السياسيين ( 12 سنة من السجن النافذ) ، و الأكيد أن هناك مواقع أخرى مستهدفة ، و كل البؤر النضالية ، و تحت الطاولة تعقد الصفقات و تمرر مخططات التخريب و التدمير و الإجهاز على القوت اليومي للجماهير الشعبية .

و ظهر المهراز ، بحكم موقعها النضالي المتقدم ، كان من الطبيعي أن تنال نصيبها الأوفر من الهجوم . فبعد أربعة أيام من الإنزال المسلح ، بملشيات فاق عددها 140 عنصرا ، جيشت و استقطبت من مدن و مناطق عدة ، نفذت عصابات الظلام مؤامراتها الاجرامية الخسيسة و الدنيئة ، وظهر مدبروها في شخص شيوخهم ، بمختلف المنابر الإعلامية ، و المؤسسات الرسمية ، يدرفون الدموع ، و يقدمون أنفسهم كضحايا أمام الرأي العام ، و انطلقوا في إصدار فتاويهم الارهابية ، و أحكامهم القبلية الخطيرة ، في حق فصيل سياسي مناضل، تاريخه غني عن التعريف ،عنوانه الابرز ، المقاومة و الصمود و الارتباط بالجماهير و الرهان عليها لفرض اختياراتها و تحقيق مصالحها ومطالبها ، فصيل سياسي بفضله بقيت الحركة الطلابية صامدة ، وحاملة للمشعل الثوري تنير الطريق أمام أبناء الكادحين ، وبفضله بقيت خارج مستنقع النظام و شعاراته الديماغوجية الزائفة ، و صامدة في وجه القمع الاسود ، وسنوات الظلام الدامي حيث كانت القوى الظلامية تخوض غزواتها المسلحة بالجامعات المغربية ، مقدمة المناضلين على أنهم " شياطين" وجب قتلهم و قطف رؤوسهم ، فاغتالت رفيقنا الغالي " المعطي بوملي " وبعده الشهيد " آيت الجيد محمد بن عيسى " . 

نفذت المؤامرة في حق توجه سياسي كان له إسهام وازن في 20 فبراير، الانتفاضة والحركة، وهو يقود معركة بطولية ذات طابع تاريخي ، كحلقة متقدمة من معركة " المجانية أو الاستشهاد " ، زاد من قوتها جريمة إغلاق الحي الجامعي الأول وملحقته " الديرو" ، وتقف وراءه قاعدة جماهيرية صلبة ، مقتنعة بالمعركة والمسار ، ومستوعبة لحقيقة المؤامرة، أبت إلا أن ترفع التحدي وتتشبت بمناضليها وتواصل المعركة النضالية ، رغم الأوضاع المعقدة، و استمرار هجوم القوى الظلامية وواقع الاجهاز على المكتسبات ، و إرهاب النظام الرجعي ، الذي شن و لازال حملة مسعورة من المداهمات و الاقتحامات الليلية و الاختطافات و الاعتقالات ، وتعريض المناضلين لأبشع أشكال التعذيب النفسي و الجسدي ، و الزج بهم في غياهيب السجون في ظروف اعتقال قاسية ، و تقديمهم للمحاكمات الصورية بملفات مطبوخة و تهم ملفقة .

نسجت المؤامرة من طرف استخبارات النظام و أسياده ، و انبرت أيادي العصابات الظلامية الغادرة للتنفيذ، بعد وضع عنوان يحتوي في مضمونه ، بشكل مباشروغير مباشر ، الأطراف المشاركة في المؤامرة ، بمختلف ألوانها و اتجاهاتها ، بعد سبق إصرار و ترصد ، عبر لقاءات و ندوات ، و بيانات و مراسلات ، لقلب الحقائق ، و للتغليظ و التضليل ، واغتيال حقائق الواقع ، وقلب السيناريوهات ، و إلباس المناضل جلباب الجلاد و العكس بالعكس ، لتبرير ما ارتكب من جرائم و شرعنة القادم منها ، في مشهد ممسوخ يعكس عمق أزمة النظام الرجعي ، و القوى السياسية الرجعية الملتفة حوله ، و الإصلاحية المتواطئة و المراهنة على موطئ قدم داخل اللعبة السياسية ، لنيل نصيبها مما ينهب من خيرات شعبنا ، بعدما انكشفت عوراتها و تعرت أمام التاريخ و الجماهير و تحولت إلى مواخير لاستقطاب كل من تخادل وخان وباع نفسه في سوق النخاسة ، محاولة استغلال الفراغ الذي خلفه واقع الجريمة ، للاستقطاب ، وبناء داتها ، على حساب اغتيال النهج الديمقراطي القاعدي ، ومن ثمة الاسهام بشكل أو بآخر في تمرير المخططات الطبقية و التصفوية للنظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي ، بما يقتضيه ذلك من إزاحة كل العناصر المقلقة و المحرجة ، الرافضة لمسلسلات التصفية و الاجهاز ، و المدافعة عن مصالح الكادحيين و المقهوريين ، وما قرار " الوزير " الظلامي " لحسن الداودي" ، القاضي بفرض 2000 درهم كرسوم للتسجيل انطلاقا من الموسم المقبل ، تزامنا مع هجوم أتباعه على قلعة النضال و الصمود، ظهر المهراز ، إلا خير دليل على ماسبق و ذكرناه ، و يؤكد ذلك تنزيل مايسمى " بالمذكرة الثلاثية" القاضية بالعسكرة الدائمة للجامعة و إنزال البوليس و جهاز الأواكس بها ، ناهيك عن استمرار إنزال القوى الظلامية المسلحة بظهر المهراز ، و إجهاز إدارات الكليات على العديد من مكتسبات الجماهير الطلابية ، و التحضير لطرد المناضلين عبر " المجالس التأديبية " المشبوهة ، نموذج ما حصل مع الرفيق عبد النبي شعول بكلية العلوم ، واستهداف الرفيقات بحكم دورهن النوعي في استمرار المعركة رغم إرهاب النظام و الظلام ... ويبقى للتطورات المستقبلية و للتاريخ الكلمة الفصل .

وفي الأخير ، نعلن نحن المعتقلين السياسيين ، مناضلي النهج الديمقراطي القاعدي ، القابعين بسجن عين قادوس بفاس ، إلى الرأي العام الوطني و الدولي مايلي :

ـ إدانتنا للمؤامرة الإجرامية التي تحاك و لاتزال في حق النهج الديمقراطي القاعدي . 

ـ تحياتنا إلى رفاقنا ورفيقاتنا و إلى الجماهير الطلابية بمختلف المواقع الجامعية و إلى كل المناضلين (ت) الجدريين(ت) ، وكل مناضلي و مناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و الشعب المغربي ، و إلى كل الأحرار و الشرفاء عبر العالم. 

ـ إدانتنا للمجازر اليومية التي يرتكبها النظام الرجعي في حق جماهير شعبنا الكادح .

ـ إدانتنا لكل أشكال تجريم المناضلين و المعتقلين السياسيين ولكل أشكال الاسترزاق السياسي و التغليط و التضليل . 

ـ إدانتنا للأحكام الصورية القاسية الصادرة في حق المعتقلين السياسيين بمكناس . منهم رفيقينا في النهج الديمقراطي القاعدي منير آيت خافو ، وحسن كوكو .

 ـ دعوتنا الجماهير الطلابية إلى الاستمرار في معاركها النضالية و الاعتصام المفتوح و المبيت الليلي ومخيم المهمشين داخل الساحة الجامعية كما كان مسطرا مسبقا.
ـ دعوتنا كافة مناضلي و مناضلات الشعب المغربي إلى دعم المعتقلين السياسيين ، والعمل على إجهاض المؤامرة ، ودعم عائلاتهم وعدم تركها عرضة للاحتواء و الاسترزاق .
ـ تشبتنا بهويتنا كمعتقلين سياسيين و بخطنا السيا سي ، خط الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية ، واستعدادنا لتقديم حياتنا في سبيل ذلك .

ـ تحياتنا إلى كافة المعتقلين السياسيين و مطالبتنا بإطلاق سراحهم الفوري .

ـ استمرارنا على نهج شهدائنا الأبرار.

قد تستطيعون قطف كل الزهور ، لكن ، لن تستطيعو مهما حاولتم إيقاف زحف الربيع
الحرية للمعتقلين السياسيين

المغــرب السياسـي بين زمنيـن ، زمـن الزعمـاء والقادة وزمـن المهرجيـن والسـوقة لـ ذ. عبد الله لعماري


هل كـُتب على المغرب أن يهوى إلى أرذل العمر، وإلى الخرف السياسي، وهو ليس بعد في فتوة انطلاقه واستقلاله بعد ثورة التحرير من الاستعمار سنة 1956 ؟ فالخطاب السياسي الذي يطغى على الساحة السياسية راهنا، ويشغل الناس، ويتندر به الناس، ويأتيهم صادرا عن مشيخات الأحزاب السياسية التي تحتكر النفوذ حاليا في ظل الفراغ الهائل، وسكون الأغلبية الصامتة، هو خطاب يبعث على القرف والتقزز والغثيان، لكثرة اجترار مضامينه وسمفونياته المملة كأسطوانة مشروخة، ولجرأته البليدة على الاستهزاء بذكاء المواطن المغربي والاستخفاف بنباهته.
الخطاب الذي يحذق أصحابه ويجهدون فقط، لكي يخرجوا على المواطن المغربي بإثارة الفرجة، والتسلية والإضحاك، وبالتندر بالخصوم السياسيين، وهَجْوِهم على المكشوف، والسخرية العلنية بالأضداد في الرأي والإعلام، والتفنن في نشر الغسيل.
هوة سحيقة تفصل وتميز بين ماضي الطبقة السياسية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بل وحتى إلى السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات منه، وبين حاضر الطبقة السياسية، التي أصبحت كل عملتها وعمولتها السياسية أن تصبح وتبيت على ما يشبه تناقر الديكة وتناطح الخرفان.
زمن الزعامات السياسية – ونحن نحيي الذكرى الأربعين لوفاة الزعيم علال الفاسي - كان المواطن المغربي يستمتع بمناظرات عرض الأفكار والتصورات، والاستراتيجيات المستقبلية لمغرب يافع. فأين هراء اليوم، وخرف اليوم، من الجدل السياسي الرفيع الذي كان يعطر بعبقه فضاء الفكر السياسي، من أطايب القول، وجميل الكلم المنثور كالدرر، سائلا من الأقلام، أو فائحا من أفواه القادة الزعماء الحقيقيين، مثل علال الفاسي، وبلحسن الوزاني، وعبد الله ابراهيم، والمكي الناصري، والمهدي بنبركة، والفقيه البصري، وعبد الرحيم بوعبيد، وأحمد بلافريج، والمختار السوسي، وابو بكر القادري، وأحمد اليزيدي، وعمر بنعبد الجليل، وعبد الرحمن اليوسفي، ومحمد بوستة، وعمر بنجلون، وعابد الجابري، والمهدي المنجرة، ومحمد عزيز الحبابي، والوديع الآسفي، وبنسعيد آيت أيدر، وعلي يعتة، وابراهام السرفاتي، وعبد الرحمان بنعمر، وأحمد بنجلون، وعبد السلام ياسين.
وأين تلك العروض، وذلك السجال السياسي الرائع الذي كان يُغـْنِي وعي المواطن المغربي، وهو يتتبع وقائع النقاش البرلماني، ويستمتع بمطولات عبد اللطيف بنجلون، ومحمد التبر، ومحمد الحبابي، وعبد الرحمن القادري، بل ويستطيب سمعا حتى بما كان يأتي ممن هم على الضفة الأخرى من الوضع السياسي، أولئك الذين كانوا حماة للسياسة الرسمية أمثال: أحمد كديرة، وأحمد با حنيني، وعبد الهادي بوطالب، وأحمد بنسودة، وعبد الكريم الخطيب، والمعطي بوعبيد.
كان القوم إذا ما اختصموا بينهم، راقت خصوماتهم السياسية، لكل متتبع ملاحظ أو دارس باحث، يلتقط منها عمق التحليل لواقع البلاد، ونضج الرؤية والرؤية المضادة، لمسارات المغرب وآفاقه. صراعٌ سياسي تصل حدته إلى الافتراق والمشاحنة، ولكنه كان يرقى عن السفاسف، ويعلو على كلمات السوقة والرعاع، وألفاظ الهجوم الرخيص، وحكايات تنويم الأطفال، من قبيل عرض قصص سيرة الحياة، وتضخم الأنا، والحديث عن الذات والعائلة، التي أغرقنا بها زعماء اليوم، إذ كان صراع هؤلاء الساسة الكبار وسجالهم السياسي يتعفف عن الخطاب الوضيع، ليَعرض التطلعات المختلفة والمتنوعة، تنوع المنطلقات الإيديولوجية نحو المخرج المتوخى للمغرب المأزوم.
لكن أيامنا المريرة طلعت علينا بأشباه زعماء سياسيين يتحكمون في رقاب أعضاء أحزابهم، وهم أشبه ما يكون عليه فتوات الأزقة والزواريب، كلٌّ يتربص بغريمه السياسي، ويهدده بالويل والثبور وعظائم الأمور، كلٌّ يتطلع إلى عورات الآخر ليتخذ منها مادة للهزل والتنكيت، كلٌّ يفاخر بقطيعه، وكأنما الأحزاب السياسية تحولت إلى اصطبلات لقطعان البهائم، لا رأي لها، ولا منازعة لها، ولا احتجاج لها، ولا وقفة لها في وجه من يضيع أعمارها في اللغو واللهو والعبث.
تحترق البلاد من أطرافها، وتغرق في مشاكلها، ولا حديث لزعمائنا السياسيين إلا عن المبارزات الانتخابية، والرهان والمراهنة على الغلبة، ومن سيغلب من، ومن سيسمن ثيرانه أكثر، ليصرع بها ثيران الآخر، في المصارعة القادمة على فتات موائد هزيل وحقير.
إن هذا الواقع البئيس الذي يجثم على انشغالات الأحزاب على هذا النحو، وينتج زعامات على مثل هذه الطينة، ومن هذه الشاكلة، لحَريٌّ بأن يجعل من العزوف السياسي، حالة متغولة، لا أمل لزوالها في الأمد المنظور، تعزل قاعدة الأغلبية الصامتة عن الفعل، والحركة، والمبادرة، فتفتقد بذلك البلاد، قواها الحية، وطاقاتها المشبوبة، ودماءها المتجددة، فتتآكل بنيتها، وتتساقط تساقطا مَرَضيا وكارثيا، فالقاعدة العريضة الغالبة الصامتة، الثاوية في سكونها وكمونها، تنطوي على نُذُر ومخاطر لا تحمل على استئمان البلاد من شرورها وشررها، فكم من عاصفة انبعثت وثارت بعد سكون هامد وهدوء خادع.
ولعمري، فإن هؤلاء الزعماء السياسيين القابضين على مخانق أحزابهم، والذين استمرؤوا التهريج السياسي فتحولوا إلى مهرجين محترفين، هم أكبر المفسدين للحياة السياسية، لأنهم يخدرون العقول، ويجمدون الوعي، ويكبتون الجرأة على الرأي، ولا يستفزون مخازن الفكر لدى المواطنين، حتى يبرع الجميع في البحث والابتكار والاكتشاف للحلول المنقذة للبلاد من سقوط مدمر في وهدات التردي القاتل. 
وإن الحل يكمن في الارتقاء بالتدافع السياسي بين الفرقاء السياسيين نحو تنافسية المشاريع والمبادرات، والأطروحات، والبرامج، بعيدا عن التهريج الحلقوي السمج، والتنابز بالألقاب، وشخصنة الصراع بين الرؤوس، والتنقيب عن عورات الماضي، في ما يشبه إيقاظ ضغائن وشنآن شيوخ القبائل. وإن الحل يكمن أيضا في أن تعي قواعد الأحزاب بمسؤوليتها ودورها في التعبير الحر والشجاع عن آرائها، وأن تستشعر كرامتها المهدورة بإيقاف هذه الزعامات البهلوانية عند حدود العقل والمنطق والجد والحزم واحترام الآخرين وفق منظومة أإدبيات العمل السياسي، وإفساح المجال للمشاركات بالرأي من قلب القواعد البكماء الصماء.
فالشعب المغربي والذي يتجاوز تعداده أربعين مليون نسمة، ويزخر بالقناطير المقنطرة من أطنان مخزون الوعي والذكاء والنباهة والشجاعة، يستحق ما هو أسمى وأرفع وأمجد، وعلى الطبقة السياسية أن لا تغتر بصمت الشعب على ابتلاع الإهانات واجتراع الصبر في وجوم وكمون، بالإمعان في الضحك على ذقون المواطنين، واحتقار ذكائهم، واستبلاه أقدارهم، والتلذذ باستبلادهم واستحمارهم. 
فالمواطن المغربي وإن كان يبدو صامتا، فإنه ظل على مر التاريخ يميز بين الكرام واللئام وبين أعزة القوم وأذلتهم وبين معادن الطيب فيهم، ومزابل ومطارح الخبث والرذالة.


الاستاذ عبد الله العماري
الدار البيضاء في: 21/05/2014

الخميس، 22 مايو 2014

اعتصام معطلو و معطلات الجمعية الوطنية امام عمالة زاكورة في اليوم الثالث من الفعاليات النضالية


لليوم الثالث على التوالي خاض فرع زاكورة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب اعتصام أمام العمالة استمرارا في اطار تنفيذ معركتهم النضالية المفتوحة من أجل الحق في الشغل والتنظيم وتنديدا بالتماطل الذي يعرفه الملف المطلبي. والمجد للشهداء الحرية للمعتقلين.

و رفعت لافتات الجمعية الوطنية تطالب فيها بحقهم في التنظيم و الشغل عبر الادماج المباشر في اسلاك الوظيفة العمومية.كما صدحت اصواتهم فضاء ساحة عمالة زاكورة بشعارات قوية حول المقع و الحصار و الاعتقالات التي تتعرض لها الجمعية الوطنية و اخرى تستنكر الاذان الصماء للمسؤولين تجاه ملفهم المطلبي.

دعوة تنسيقية الاساتذة المجازين الى الاضراب الوطني يومي 28 و 29 ماي مرفوقة باحتجاجات بالنيابات و الأكادميات


دعت التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين من الترقية بالشهادة الى خوض إضراب وطني يومي الأربعاء والخميس 28 و29 ماي 2014، مرفوقا بأشكال نضالية احتجاجية قوية وجريئة على مستوى النيابات والأكاديميات من اجل تسوية وضعيتهم عبر ترقيتهم الى السلم العاشر بناء على شهادة الإجازة دون قيود أو شروط دون قيد أو شرط على غرار الأفواج السابقة وبأثر رجعي إداري ومالي وإلغاء القرار المشئوم 1328.13 الذي يزكي الظلم والإجحاف.

و الحق في تغيير الإطار للأساتذة المجازين الراغبين في ذلك.و الحق في درجة خارج السلم للأساتذة المجازين.و كذا الحق في ولوج سلك التبريز لجميع الأساتذة المجازين.

و استرجاع جميع المبالغ المقتطعة من أجور المضربين أثناء ممارسة حقهم الدستوري في الإضراب.حسب نص البيان الي توصلنا بنسخة منه .

التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين 
المقصيين من الترقية بالشهادة
بـيــان 24

رغم كل التعسفات البائدة لا تراجع عن حق الترقي المباشر بشهادة الأجازة

بعد تعليقها للإضراب البطولي والتاريخي الذي خاضته التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين من الترقية بالشهادة، وما رافقه من نضالات وتضحيات جسام طيلة 111 يوما، وإبداء لحسن النية ورفعا لأي لبس وتأكيدا على أن ما يهمنا هو رفع الظلم والحيف عن الأساتذة فوجي 2012 و2013 وتسوية وضعيتهم عبر ترقيتهم الى السلم العاشر بناء على شهادة الإجازة دون قيود أو شروط، وإعطاء الفرصة للوزارة الوصية مع مختلف الفرقاء لإيجاد حل عادل ومنصف من خلال إدماج الأساتذة المجازين في السلم العاشر أسوة بالأفواج السابقة واللاحقة، دخلت الوزارة الوصية في سلسلة من الإجراءات الإدارية الانتقامية في حق المضربين والمضربات، ولم تعط أي إشارة واضحة لإيجاد مخرج لهذا الاحتقان الذي تعرفه المنظومة التعليمية بالمغرب، وبعدما راسلت التنسيقية جميع الجهات المعنية للتدخل لطي الملف نهائيا ولم تتلق أي رد، فإن التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين من مرسوم الترقية بالشهادات تعلن للرأي العام ما يلي:

1) تنديدها القوي بالاعتقالات والمتابعات الجائرة التي تطال الأساتذة حاملي الشهادات المقصيين من الترقية بالشهادة

2) استنكارها الشديد لتجريم الحكومة لحقي الإضراب والتظاهر السلمي والأشكال النضالية الاحتجاجية الحضارية

3) استهجانها للإجراءات الإدارية والزجرية التى تمس المضربين والمضربات، من توقيفات الأجرة وإحالة على المجالس التأديبية وتوقيفات عن العمل واقتطاعات قياسية من الأجور الهزيلة ومطالبة المضربين والمضربات بإرجاع مبالغ خيالية لخزينة الدولة…

4) عزمها مقاطعة الامتحانات الاشهادية لآخر السنة، حراسة وتصحيحا وتسليما للنقط وفي مقدمتها امتحانات البكالوريا، في حالة عدم الاستجابة الفورية لملفنا المطلبي ورفع جميع التعسفات

وبناء عيله، وبعد نقاش جاد ومسؤول وموسع مع أعضاء وعضوات التنسيقية في الأقاليم والجهات، قررت التنسيقية الوطنية:

خوض إضراب وطني يومي الأربعاء والخميس 28 و29 ماي 2014

مرفوقا بأشكال نضالية احتجاجية قوية وجريئة على مستوى النيابات والأكاديميات

وذلك للمطالبة ب:

1. الحق في الترقية بشهادة الإجازة دون قيد أو شرط على غرار الأفواج السابقة وبأثر رجعي إداري ومالي وإلغاء القرار المشئوم 1328.13 الذي يزكي الظلم والإجحاف.

2. الحق في تغيير الإطار للأساتذة المجازين الراغبين في ذلك.

3. الحق في درجة خارج السلم للأساتذة المجازين.

4. الحق في ولوج سلك التبريز لجميع الأساتذة المجازين.

5. استرجاع جميع المبالغ المقتطعة من أجور المضربين أثناء ممارسة حقهم الدستوري في الإضراب.

6. رفع كل الإجراءات الإدارية الزجرية التي تطال المناضلين والمناضلات.

7. إلغاء كل الأحكام القضائية الجائرة الصادرة في حق الأساتذة والأستاذات وتوقيف كل المتابعات في حقهم.

إن التنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيين من الترقية بالشهادات قوية بمناضليها ومناضلاتها وفي نضالاتها وتضحياتها ولن تحيد عن هذا الخيار مهما كلفها من ثمن، وكل هذه الجرائم الإدارية المتخذة في حقها لا تزيدها إلا قوة وصلابة وإيمان بعدالة وشرعية مطالبها العادلة والمشروعة، وعزيمة على الاستمرار في هذا الدرب النضالي الكبير.

وفي الأخير، تهيب التنسيقية بجميع مناضليها ومناضلاتها إلى الانخراط القوي والفعلي في هذا الإضراب والمشاركة المكثفة في الأشكال النضالية الاحتجاجية التي ستسطرها المكاتب الجهوية، وتدعو كافة الشغيلة التعليمية إلى التضامن معها والمشاركة الفعالة في هذا الإضراب والوقوف وقفة رجل واحد في وجه هذه السياسات البائدة والماضوية التي تنهجها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، والتي تهدف الى الإجهاز الكلي على مكتسبات وحقوق الشغيلة التعليمية، كما لا تفوت الفرصة لكي تحيي عاليا وبحرارة جميع الإطارات النقابية المناضلة التي ما فتئت تدعم نضالات التنسيقية دون قيود أو شروط.

وعاشت وحدة تنسيقية الأساتذة المجازين.

القوات القمعية تقتحم من جديد الحرم الجامعي بظهر المهراز بفاس لفك اعتصام الطلبة المضربين عن الطعام

عاجل:السيمي يقتحم مجددا المركب الجامعي ظهر الهراز بفاس لتفكيك "مخيم" للطبة

أفادت مصادر طلابية أن القوات العمومية قامت باقتحام، صباح اليوم الخميس 22 ماي 2014، من جديد المركب الجامعي بظهر المهراز، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وذلك لتفكيك "معتصم"  الطلبة إللذيم اقاموه داخل المركب الجامعي، لتجسيد اشكال نضالية موازية للإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة مع المبيت ليلا بالساحة الجامعية، لمواصلة معركتهم من اجل رفع العسكرة واطلاق سراح كافة الطلبة المعتقلينو احترام حرمة الجامعة.

ومعلوم ان طلبة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب اعلنوا دخولهم  يوم الأربعاء 21 ماي، في إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة مرفوقا باشكال نضالية موازية للمبيت الليلي داخل الساحة الجامعية، 
وما تزال جامعة فاس تعيش على صفيح ساخن بسبب مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي، والاعتقالات التي طالت طلبة فصيل النهج الديمقراطي- البرنامج المرحلي.

و تأتي هذه الفعاليات في إطار استمرارية المعركة النضالية، وتخليدا لذكرى شهداء الحركة الطلابية "عبد الرحمان الحسناوي، حفيظ بوعبيد، محمد الطاهر السيساوي"، وللمطالبة برفع العسكرة والحصار عن الجامعة المغربية، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

منظمة "حاتم" تدين اعتقال مغني الراب معاد "الحاقد"



أدانت منظمة "حاتم لحرية الإعلام والتعبير" في بيان لها، استهداف السلطات الأمنية لمغني الراب الشاب معاذ بلغوات الملقب بـ"الحاقد"؛ إثر اعتقاله بعد زوال يوم الأحد الماضي، أمام ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، بدعوى "بيعه تذاكر مباراة الرجاء والمغرب التطواني في السوق السوداء"، وهي التهمة التي نفاها شقيق معاد بلغوات، الذي اعتقال إلى جانبه قبل الإفراج عنه.

وقالت المنظمة في نفس البيان إنها تتابع بقلق شديد اعتقال مغني الراب، مستحضرة مسلسل التضييق والاعتقالات والمتابعات القضائية التي استهدفت وتستهدف المغني 'الحاقد' المعروف بإبداعاته الفنية الجريئة و تؤكد مؤزرتها لها.

كما عبّرت المنظمة عن إدانتها للانتهاكات التي تعرفها حرية التعبير في المغرب وللمنع والتضييق الممنهح اللذين تتعرض لهما الأصوات والأقلام الحرة والمنتقدة للاختلالات السياسية والفاضحة للاستبداد و الفساد.

واعتبرت حاتم ما تعرّض له مغني الراب معاد بلغوات من تمادي السلطات الأمنية في التضييق عليه واستهدافه عبر تلفيق الاتهامات في محاولة لإسكاته وكتم صوته نموذجا لتلك الانتهاكات، داعية إلى إطلاق سراحه و فتح تحقيق حول الاعتداء الجسدي الذي قد يكون تعرض إليه عند الاعتقال حسب شهادات بعض أفراد الجمهور الرياضي الذي تابع العملية. حسب ذات البيان.

الحرية الآن" تقاضي "الدولة المغربية" لرفض تسلم الملف القانوني التأسيسي


قررت جمعية تعنى بحرية الصحافة بالمغرب، تدعى "الحرية الآن" متابعة الدولة المغربية قضائيا جراء رفض عامل العاصمة الرباط تسلم ملف طلب تأسيسها. ونصب لهذا الغرض النقيب عبد الرحمان بنعمرو.

واعتبرت جمعية الحرية الآن في بيان لمكتبها التنفيذي صدر الثلاثاء20 ماي قرار السلطات الإدارية المحلية بالرباط سلوكا جائرا وتعسفيا، يناقض التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان.

و قد عبرت الجمعية في بيان لها توصلنا بنسخة منه عن تضامنه مع المواطن مصطفى الحسناوي، الذي يخوض إضرابا لا محدودا عن الطعام، ويجدد مطالبته بإطلاق سراحه تنفيذا لقرار فريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي، كما طالب السلطات المعنية برعاية صحته خلال هذا الإضراب وفتح حوار معه والنظر في مطالبه والاستجابة لها حماية لسلامته الجسدية وإنقاذا لحياته.

وسجلت الجمعية باستغراب قرار تأجيل الجلسة السادسة لمثول الصحافي علي أنوزلا أمام قاضي التحقيق التي كانت مقررة يوم الثلاثاء 20 ماي.

كما عبرالبيان عن رفض الجمعية للتمطيط غير المقبول لهذه المتابعة القضائية الجائرة"، وطالب "بوضع حد لها، وبرفع المنع التعسفي الذي يطال موقعي "لكم" باللغتين العربية والفرنسية".

ودعا البيان الى إطلاق سراح الشباب كانوا يرددون شعارات بمناسبة المسيرة النقابية ليوم 6 أبريل الماضي بشكل فوري ورفض كل التهم الموجهة إليهم في سياق محاكمة لم يحترم فيها القانون ولم تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة. 

وعبرت الجمعية عن انشغالها بظروف وملابسات اعتقال مغني الراب معاد بلغوات المعروف ب"الحاقد"، والذي جاء بعد عدد من الاعتقالات والمضايقات التي تعرض لها بهدف حصار أعماله الفنية والانتقام من الآراء والمواقف النقدية التي يعبر عنها. 
وكانت مجموعة من الوجوه الصحفية والحقوقية العاملة في إطار لجنة التضامن مع الصحفي علي أنوزلا أسست مؤخرا هذه الجمعية للدفاع عن حرية الصحافة بالمغرب وتضم في مكتبها التنفيذي علي أنوزلا ويرأسها المعطي منجب.

لكن والي الرباط رفض تسلم ملف الجمعية القانوني وقد فهم من ذلك أن السلطات قررت ممارسة الحضر العملي على الجمعية وهو ما سيجر على المغرب متاعب حقوقية جديدة في المنتظم الدولي.

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes