علمنا من مصادرحقوقية ان عناصرمن شرطة الدارالبيضاء قامت باعتقال 7 من نشطاء حركة 20 فبراير أثناء مشاركتهم في المسيرة الوطنية للنقابات الثلاث، وتدخلت عناصر الشرطة القضائية بعنف في حق العديد منهم مخلفة في صفوفهم عدة إصابات فيما لا تزال المطاردات مستمرة مع سير المسيرة نحو نهايتها.
واضافت المصادر أن عدد من نشطاء حركة 20 فبراير تعرضوا للمطاردة وللعنف رغم تواجده داخل المسيرة من طرف عناصر الشرطة راجلين ودراجين فاجأوا النشطاء بعنف شديد وغير مفهوم بعد أن أقاموا طوقا حال بينهم وبين مقدمة المسيرة قرب بنك المغرب غير بعيد عن ساحة جامعة الدول العربية.
و اشارت نفس المصادر أنه تم اعتقال 7 من نشطاء الحركة على الأقل تمكنوا من التعرف على :أيوب ، ربيع الساخط ، حمزة هدي ، أمين لقبابي ، حكيم الصروخ ، مصطفى العراس، المعطاوي ومشاركين من مدينتي بني ملال والجديدة وسلا، وأكدوا أن طبيعة التدخل وطريقة الاعتقال لم تمكنهم من التعرف على جميع من اعتقل وأن عددا منهم لا زالوا لم يتمكنوا من التواصل معه إما بسبب عدم ردهم على الهاتف أو لأن هواتفهم لا تعمل، فيما تتواصل مطاردة باقي المشاركين سواء الذين تفرقوا من شدة العنف في محيط ساحة جامعة الدول العربية أو الذين توغلوا داخل المسيرة التي لازالت تواصل سيرها دون أن يظهر أي رد فعل على مقدمتها ولا على شعاراتها.
وأكدت ذات المصادر أن عناصر الشرطة حاولوا منذ انطلاق المسيرة التحرش بمناضلي حركة 20 فبراير لكنهم لم يستجيبوا للاستفزازات، فعمدت قوات الشرطة إلى تشكيل حزام فصل العشرينيين عن مقدمة المسيرة قرب بنك المغرب، وتدخلوا بعنف في حقهم وجردوهم من لافتات وأعلام الحركة قبل أن يعمدوا إلى اعتقال النشطاء.
وقد احتج عدد من أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على هذا التدخل غير المبرر واعتبروه خطوة خطيرة تقدم عليها السلطات، وتوجه مسؤولون من المكتب المركزي إلى مقر ولاية الأمن للوقوف على ما حدث والمطالبة بإطلاق سراح النشطاء.
يذكر أن المسيرة التي جرى اعتقال النشطاء من داخلها هي المسيرة التي دعت لها قيادات النقابات الثلاث الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل والفيدرالية الديمقراطية للشغل، وعممت بشأنها نداء للجماهير للمشاركة تم بث مضمونه على القنوات العمومية.




0 التعليقات:
إرسال تعليق