السبت، 12 يوليو 2014

التقرير السنوي للخروقات بإقليم تاوريرت لسنة 2013 للجمعية المغربية لحقوق الانسان



اصدرت لجنة الخروقات للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تاوريرت التقرير السنوي للخروقات بإقليم تاوريرت خلال سنة 2013، و قد توصلنا بنسخة منه وجاء على الشكل التالي:

ما يمز هذه السنة عن باقي السنوات الأخيرة في الخروقات والتي رصدتها و عاينتها الجمعية و التي توصلت بها من طرف المواطنين , هو للارتفاع الملحوظ لعدد الشكايات الذي ارتفع بنسبة 20 في المائة و بتعدد الخروقات على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي والسياسي و المدني.
الخروقات التي عرفها الإقليم خلال هذه السنة تعكس الوضعية المقلقة في انتهاك الحقوق و الحريات الأساسية للمواطنين و المواطنات بالإقليم بفعل استمرار الخروقات و عدم تحمل الدولة مسؤوليتها في حماية و صيانة و إعمال حقوق الإنسان على جميع المستويات في بعدها الكوني و الشمولي غير القابل للتجزئة .
إن هده السنة لم تخلو من استمرار الدولة في خنق ومحاصرة الحركات الاحتجاجية بالإقليم (حركة 20 فبراير تنسيقية سد الخصاص الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب التنسيقية المحلية لتجار و حرفيي السوق البلدي بتاوريرت)في المقابل نجد استمرار مافيا العقار بالمدينة بالتمادي في الإجهاز عن الأماكن العمومية والسطو على الأراضي تحت غطاء الاستثمار او محاربة السكن الغير اللائق.
وخلال تتبعنا ورصدنا للخروقات بالإقليم لاحظنا تنامي الاحتجاجات و التي غالبا ما تكون على شكل وقفات احتجاجية التي بدورها تحاصر كي لا تتحول إلى مسيرات
وقد عرفت أواخر سنة 2013 بالإقليم حالتي و فاه أثناء الولادة حالة السيدة جمعة يعلا بالعيون الشرقية و حالة السيدة مريم بوشامة و حالة بثر يد السيدة يمينة حوسني
إن هذه الوفيات وبثر اليد , كانوا نتيجة ضعف الإمكانيات و الخصاص الكبير في الأطباء و التجهيزات الطبية و غياب المسؤولية 
وقد سبق للجمعية خلال مناسبات عديدة آن نبهت الى الوضع الكارثي للمستشفى الإقليمي بتاوريرت و راسلت في الموضوع الجهات المسئولة جهويا ووطنيا للتدخل و توفير الشروط المناسبة لضمان الحق في الصحة لكافة المواطنين كما أصدرت مجموعة من البيانات وقفت من خلالها الى الوضع الكارثي في قطاع الصحة بالإقليم و قامت بوقفات احتجاجية بكل من العيون و تاوريرت عرفت تجاوبا جماهيريا كبيرا
كما نظمت ندوة تناولت موضوع الحق في الصحة يوم 08 فبراير 2014
إن مجموعة من الحالات تنقل إلى مدينة وجدة بواسطة سيارات الإسعاف التي تفتقر الى ابسط الوسائل و الرفقة وكذلك المواعيد تسلم إلى المرضى على مدد تصل مرات عديدة إلى أكثر من ثلاث أشهر و قسم المستعجلات بدوره يعرف خصاصا في الممرضين 


إن صيدليات الحراسة بالمدينة غالبا ما تفتقر للأدوية الضرورية للمرضى وغالبا ما يقصد المواطنون صيدليات المداومة ومعهم الوصفات الطبية يصطدمون بعدم توفر هده الصيدليات على هذه الأدوية

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes