السبت، 12 يوليو 2014

مومني: "المخابرات المغربية تتلقى تعليماتها من الملك مباشرة لاعتقال الاشخاص و تعذيبهم"



قال زكريا مومني، بطل مغربي عالمي في رياضة المواي تاي (الملاكمة التايلاندية) ان منير الماجيدي، السكرتير الخاص للعاهل المغربي محمد السادس، هدده بالقتل حينما تظاهر أمام مقر الإقامة الملكية في بيتز شمالي باريس.

وأضاف مومني على صفحته على «فيسبوك» أنه أدلى بشهادته «أمام أزيد من 650 ناشطا من منظمة العفو الدولية بفرنسا» الأحد الماضي، حيث كانت العفو الدولية قد أطلقت حملة «أوقفوا التعذيب» من هناك منذ بضعة أسابيع ولمدة سنتين، ووضعت المغرب على قائمة الدول الخمس ذات الأولوية (إضافة إلى نيجيريا والمكسيك والفلبين وأوزبكستان).

وتشدد الحملة على أن الحكومات يجب أن ترقى إلى مستوى وعودها باحترام القانون الدولي، ما يتطلب وضع ضمانات حقيقية لوقف التعذيب ووضع حد لممارسته.

وتطرقت مداخلة مومني إلى التعذيب الذي تعرض له في المغرب، و«المحاكمات الجائرة والاعتقال التعسفي لمدة 18 شهرا».

كما أشار إلى أنه تعرف في إحدى جلسات التعذيب على عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني (الاستخبارات الداخلية)، وأن الأفراد المكلفين بالتعذيب رددوا على مسامعه عدة مرات «هنا مذبح صاحب الجلالة، وسوف نقطعك إربا، ونجعل منك لحما مفروما.. وستخرج من هنا في علب. نحن لا نتبع لا لوزارة الداخلية ولا لوزارة العدل، نحن نعمل مباشرة مع الملك، وهذا من أوامره. وهذا سيعلمك الذهاب للاحتجاج أمام إقامة الملك، أو أن تذكر الماجيدي في وسائل الإعلام». مذكرا أن «الشخص الوحيد الذي هدد حياته في فرنسا هو منير الماجيدي، السكرتير الخاص للملك».

وعلق مومني على التصريحات الأخيرة لمفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، في أعقاب زيارتها إلى المغرب واعتراف الملك بوجود «حالات معزولة» للتعذيب. قائلا:

«من المؤكد أن الملك ألمح إلى قضية زكريا المومني، وأنه عفا عنه في4 فبراير 2012 وأرسل مبعوثين لإصلاح الظلم الذي كان ضحية له، بمن فيهم وزير الداخلية السابق محند العنصر». مؤكدا مواصلته الكفاح من أجل العدالة، محاكمة الجلادين وإعادة التأهيل، بدعم من منظمة العفو الدولية والجمعيات الدولية والمغربية الأخرى للدفاع عن حقوق الإنسان». مؤكدا أنه «بالكفاح ضد إفلات الجلادين ورعاتهم من العقاب يمكننا مكافحة التعذيب». وأنه «لا يمكن أن يستمر المغرب بحماية هؤلاء المسؤولين، لا سيما وقد اعترف الملك بوجود تعذيب في المملكة. يجب إقامة مثال حتى لا تتكرر مثل هذه الأعمال».

وسخر مومني من «ادعاءات معتادة للسلطة المغربية بوجود مؤامرة مزعومة ضد المغرب. التاريخ يعيد نفسه ليس إلا، والمغرب لديه عدد لا يحصى من حالات التعذيب على مدى عقود في مراكز تزمامرت، درب مولاي الشريف، إلى آخره… كما قد أكد تقرير لوكالة الاستخبارات الأمريكية وجود مركز للتعذيب في تمارة بالمغرب، هذا يدل على أن النظام المغربي ليس لديه الشجاعة السياسية والأخلاقية لطرح موضوع التعذيب لتجنب الملاحقة القضائية. ويفضل الاختباء خلف نظرية المؤامرة ضد الدولة المغربية». مختتما أنه «احتج اليوم أمام اللجنة بقوة ووضوح»، وأن «النظام المغربي لم يتمكن من كسر إرادته، بل هو أقوى من أي وقت مضى، ولن يستسلم وسيقاتل إلى النهاية وبدعم من الكل».

وفي سياق متصل، كشفت «صحيفة الناس»، في عددها امس الاثنين، عن معطيات حصلت عليها بخصوص شكايات ضد مسؤولين أمنيين مغاربة، يتهمهم نعمة الأسفاري، المعتقل على خلفية أحداث اكديم إيزيك، بتعريضه للتعذيب أو المشاركة فيه.

وبحسب المصدر ذاته، فإن محامي الأسفاري، وضع في 20 من شباط/فبراير المنصرم، شكاية لدى مكتب قاض فرنسي، وأن الأسماء الواردة في الشكاية مطلوبة لدى القضاء الفرنسي. وكشفت الصحيفة أن من بين الأسماء مجموعة من الأشخاص تقول الشكاية أنهم شاركوا في عملية التعذيب منهم ولاة أمن ورجال درك واستعلامات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes