دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة، على خط معركة الاضراب عن الطعام التي يخوضها مجموعة من الطلبة القاعديين المعتقلين بسجن بولمهازر منذ منتصف شهر فبراير من العام الماضي.
و قد وجهت الجمعية رسالة إلى وزير العدل والحريات، المندوب العام لادارة السجون وإعادة الإدماج، الوكيل العام لدى محكمة الإستناف بمراكش ومدير السجن المحلي بولمهارز بمراكش، طالبت فيها التخل الفوري ، واجراء حوار مع المعتقلين المضربين عن الطعام ، ورفع كل الحواجز والمعيقات التي تحول دون تمتيعهم بحقوقهم وخاصة توفي الشروط المناسبة لإجتياز الإمتحانات.
وبحسب الرسالة التي توصلنا بنسخة منها، فإن المعتقلين السياسيين عزيز البور، محمد المودن، هشام المسكيني، محمد احريك، و بوجمعة جامو، يخوضون إضرابا عن الطعام بسجن بولمهارز بمراكش منذ 27 يونيو الفارط للمطالبة باحترام حقوقهم في العلاج، والزيارة ، والشروط المناسبة لإجتياز الإمتحانات، والتواصل مع ذويهم وأصدقائهم، وتجميعهم في مكان واحد، ووقف التحرشات والتهديدات التي تطالهم من طرف بعض الموظفين.
وأشارت الرسالة ذاتها، أن الوضعية الصحية للمعتقلين الخمسة جد متدهورة؛ وتنذر بحدوث كارثة انسانية، سيما وأنه سبق للمعتقلين أنفسهم ان خاضوا إضرابات متعددة عن الطعام كان اطولها قد دام 46 يوما مخلفا اثارا صحية بليغة عنهم، مبرزة أن ادارة السجن لجأت الى اساليب التهديد والعقاب بوضع المعتقل عزيز البور في " الكاشو" السجن الإنفرادي يوم 04 يونيو.
ودعت الجمعية إلى إجراء تحقيق حول المعاملة المسيئة التي تطالهم، ووضع حد لها ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مع التعجيل بوقف العقاب الإنتقامي عبر الحبس الإنفرادي.
وبحسب الرسالة التي توصلنا بنسخة منها، فإن المعتقلين السياسيين عزيز البور، محمد المودن، هشام المسكيني، محمد احريك، و بوجمعة جامو، يخوضون إضرابا عن الطعام بسجن بولمهارز بمراكش منذ 27 يونيو الفارط للمطالبة باحترام حقوقهم في العلاج، والزيارة ، والشروط المناسبة لإجتياز الإمتحانات، والتواصل مع ذويهم وأصدقائهم، وتجميعهم في مكان واحد، ووقف التحرشات والتهديدات التي تطالهم من طرف بعض الموظفين.
وأشارت الرسالة ذاتها، أن الوضعية الصحية للمعتقلين الخمسة جد متدهورة؛ وتنذر بحدوث كارثة انسانية، سيما وأنه سبق للمعتقلين أنفسهم ان خاضوا إضرابات متعددة عن الطعام كان اطولها قد دام 46 يوما مخلفا اثارا صحية بليغة عنهم، مبرزة أن ادارة السجن لجأت الى اساليب التهديد والعقاب بوضع المعتقل عزيز البور في " الكاشو" السجن الإنفرادي يوم 04 يونيو.
ودعت الجمعية إلى إجراء تحقيق حول المعاملة المسيئة التي تطالهم، ووضع حد لها ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مع التعجيل بوقف العقاب الإنتقامي عبر الحبس الإنفرادي.



0 التعليقات:
إرسال تعليق