السبت، 12 يوليو 2014

عاشت القفة و عاش مول القفة



يأبی ملك الفقراء ان يمر شهر رمضان دون التفاتة سامية للفقراء و المعدومين حيث يقوم جلالته و ككل سنة بتوزيع ثروات البلاد علی شعبه العزيز ،مبادرة قفة لكل فقير للقضاء علی الفقر و تحتوي القفة علی المواد الاساسية الاكثر استهلاكا و لها رمزية عند المغاربة ،القالب و ما ادراك ما القالب ,و قد ارتأی جلالته بان قالب واحد مابقاش قادنا زاد قالب اخر تعبيرا عن كرمه اللامتناهي و ذلك في اطار التنمية المستدامة و الحكامة الجيدة .
عدلت فنمت , وزعت قوالب سكر و بيدو د الزيت و خنيشة د الدقيق فقضيت علی الفقر و انقذت الالاف من الجوع المذقع...نعم الملك انت !

اتدري يا جلالة الملك ؟
مبادرة القفة لقيت استحسانا بين رعاياك الاوفياء و استهجانا من بعض الخونة الانفصاليين و اعتبروا قفة رمضان مذلة و تحط بكرامة الانسان ،و يتساءلون عن فائدتها ،انهم عدمييون يا جلالة الملك فلا تلتفت الی الوراء ,انهم يطالبوا بقفة لكل مواطن ،لكنها قفة غريبة ،مصطلحاتها عجيبة ،يطالبون بقفة مليئة بالكرامة و العدالة الاجتماعية تضيف اليهما الحرية و اشياء اخری اخشی ذكرها علی مسامعك.
سيدي الرئيس ،هؤلاء الخونة يطالبون بالتوزيع العادل لثروات البلاد البرية و البحرية ،قاليك بغينا حقنا فالفوسفاط و الثروات البحرية ،و لان الحقد اعمی بصيرته فانهم يطالبون ايضا بتخفيض ميزانية القصر ،متناسين انك تسهر علی خدمة الشعب و ان ما تتقاضاه ضئيل جدا ،انهم مجرد جهلة لا يقدرون مقامك و مجهوداتك لتتقدم بهذا البلد الامين.
عاشت القفة و عاش مول القفة.
هشام إثري 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes