بعد إعلانها عن نشاطها وبعد تسليمها لعمادة الكلية برنامج نشاطها الثقافي، نزلت لجنة الطالبة برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية مراكش بأروقتها المتنوعة التي تحتفي بالمرأة. من إذاعة طلابية ومعارض للكتب ولافتات... وكل ما يحمل رسالة المرأة في إرادتها الحرة وحملها لهم أمتها.
تطويق أمني رهيب، حيث قبيل الساعة الثامنة صباحا تطويق أمني رهيب غير مسبوق لكل الاتجاهات المٍؤدية إلى كلية الآداب والحقوق بالجامعة،وانتشار كبير لكل تلاويين الأمن.
أمر هذا التدخل دبر في ظلام الليل، غير ان التدخل القمعي لم يثني مناضلي ومناضلات الاتحاد من الاصرار على انجاز وانجاح هذا الحفل الثقافي.
وبعد موافقتها وتسلمها لنشاط لجنة الطالبة، ترفض عمادة الكلية السماح بالنشاط وتمنع الطلبة من مدرجات الكلية، بعد استفسار للأمر تم تعنيف وسب مناضلي الاتحاد المكلفين بالتنسيق مع عمادة الكلية.
حصار واستمرار القمع، و رغم كل ذلك قرر مناضلي ومناضلات الاتحاد إقامة نشاطهم بساحة كلية الآداب، فتم عرض أروقة النشاط وتمت البداية الفعلية للنشاط مع تجاوب من طرف طلبة الكلية.
قامت قوات القمع بإقتحام الحرم الجامعي وتخريب الاروقة، في الوقت الذي كان فيه الجميع منهمكا في هذا النشاط الثقافي، إذ تباغتهم قوى الأمن بتدخل همجي سافر نتج عنه خلق جو من الرعب والهلع بصفوف الطلبة والطالبات مع تعنيفهم، وتخريب لأروقة النشاط
الثبات والاستمرار كاناتا السمتين البارزتين لمناضلات و مناضلي الاتحاد الوطني، حيث اثناء هذا التدخل قرر مناضلي الاتحاد الاستمرار، فعقدوا حلقية تنديدية مع تأكيد الاستمرار في فعاليات النشاط رغم المنع والتطويق ورغم التدخل الأمني، حلقية عرفت تجاوبا كبيرا وتضامنا من طلبة وطالبات كلية الآداب الأمر الذي دفع بالمخزن للتراجع وسحب جحافله إلى خارج أصوار الكلية وأمام بواباتها الرئيسية.
تدخل ثان واعتقالات، بعد التعاطف الكبير من طرف الطلبة الذي شهدته حلقية مكتب التعاضدية، نظمت مسيرات جابت رحاب الكلية للتنديد بهذا التدخل الهمجي والسافر، الأمر الذي أغاض حفيظة المخزن وقوة الأمن لتتدخل للمرة الثانية لكن بطريقة أشد همجية من سابقتها نجم عنها إعتقال أربع مناضلين من مناضلي الاتحاد بكلية الآداب (عبد الجليل مسرار-عبد العزيز بولحرير-الحبيب البوهالي-حميد فوناس).
بعد هذا التصرف الجبان والغير المحسوب العواقب من طرف القوى الأمنية زادت دائرة التعاطف والسخط الطلابي برحاب كلية الآداب مما كان ينذر بغضبة طلابية لن تكتفي بكلية الآداب فقط بل بشوارع مدينة مراكش للتنديد والرد على تدنيس الحرم الجامعي وما صاحب ذلك من تخريب وتعنيف واعتقال، أدى ذلك إلى الافراج عن المعتقلين وانسحاب القوى المخزنية مع استمرار التطويق للحرم الجامعي.
عزم وثبات واستمرار، بعد الانسحاب مباشرة فتح مكتب الفرع حلقية تنديدية برحاب كلية الآداب وبمسيرات جابت رحاب الكلية مع تكريم المعتقلين والتأكيد على الاستمرار في نضاله المسؤول وأنشطته الهادفة.









0 التعليقات:
إرسال تعليق