اجتمعت تنسيقية الهيات الديمقراطية و التقدمية والحقوقية والنقابية بمراكش يوم 5 مارس 2014 بمقر الحزب الاشتراكي الموحد للتداول في شأن الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش في علاقتها بالوضع العام واصدرت في ختام هذا الاجتماع بيانا توصلنا بنسخة منه حيث سجلت التنسيقية التراجع الخطير في ميدان الحريات العامة والذي تجلى في القمع السافر للوقفات الاحتجاجية السلمية وخاصة وقفة الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة يوم الخميس 20 فبراير التي تم منعها بتدخل قمعي اسفر عن اصابات في صفوف عضواتها وأعضائها،وقد تمادت السلطات المحلية في قمعها وكررت سيناريو القمع مع وقفة مناضلي ومناضلات حركة 20 فبراير يوم الاحد 23 فبراير وذلك من خلال الترهيب والإنزال المكثف للقوى القمعية، بساحة باب دكالة، وهو ما يكذب كل الادعاءات الرسمية لاحترام حقوق الانسان والنهوض بها . والتنسيقية اذ تدين ذلك بشدة تتعهد بمواجهة هذه الردة بكافة الصيغ النضالية والتصدي لها .
وقد توقفت التنسيقية عند تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنات والمواطنين، من جراء الاختيارات اللاشعبية و اللاديمقراطية المنتهجة من طرف السلطة والتي لن تزيد الاوضاع إلا تأزما حسب البلاغ نفسه.
و أدان بيان التنسيقية هذه الاختيارات فأنها لا ترى بديلا عن هذه الاوضاع إلا عبر ديمقراطية فعلية وحقيقية تنبثق من الارادة الشعبية وتتجسد في دستور ديمقراطي يقر ويحترم هذه الارادة.
وفي ختام البيان استحضرت التنسيقية بحسرة وألم وفاة المناضل الفبرايري " أحمد بنعمار " في حادث مأساوي لم تنكشف بعد كل ملابساته، واذ تتقدم التنسيقية بأحر التعازي وأسمى عبارات المواساة الى عائلة الفقيد وكافة رفاقه، فأنها تطلب بالكشف عن كل ملابسات هذا الحادث المأساوي نزولا عند رغبة عائلته ورفيقاته ورفاقه .
الهيئات الموقعة على البيان: " الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة ، جمعية اطاك، جمعية مناهضة نهب المال العام، و حزب الطليعة ، الحزب الاشتراكي الموحد، حزب النهج الديمقراطي، الخيار اليساري الديمقراطي، المؤتمر الوطني الاتحادي، الاتحاد المغربي للشغل ( التوجه الديمقراطي ) حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية ".
نص البيان:



0 التعليقات:
إرسال تعليق