و قد أسفر التدخل العنيف عشرات المصابين، لكن اللافت للنظر أن الجرحى والمغمى عليهم لم يسمح بنقلهم الى المستعجلات في الحين، حيث قامت قوات الأمن بمعاودت الكرة مرة ثانية وثالثة إلى أن روت دماء المعطلين مكان الصمود البطولي.
و اتهم المحتجون رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران بإدراج ملفهم الاجتماعي ضمن حسابته السياسية الضيقة، بل اعتبر البعض أن هذا التدخل بمثابة انتقام من المعطلين المرابطين بساحة الرباط بعد سلسلة من المحاصرات التي دأبوا على تفعيلها في وجه قادة حزب البيجيدي أخرها كان يوم أمس بعدما حاصر معطلي التنسيق الميداني للأطر العليا فوج 2011 سعد الدين العثماني وزير الخارجية السابق.
وفي نفس السياق صرح محمد وهو معطل حامل لشهادة الماستر تخصص الدبلوماسية المغربية “إن المجازر التي تعرض ويتعرض اليها المعطلون من مختلف التنظيمات والأفواج نحمل بنكيران المسؤولية الكاملة عنها ، ونحن كمعطلين سنستمر في نضالاتنا السلمية المطالبة بالعيش الكريم وسنستمر أيضا في متابعة السيد عبد الإلاه بنكيران مهما طال الزمن عن ما اقترفه في حق أبناء الشعب المغربي المرابط بشوارع العاصمة“.
وقد أكد معطلي المجموعات المذكورة من خلال الشعارات التي رفعوها على أنهم يرفضون ازدواجية المعايير وسياسة التمييز الممنهجة من قبل الحكومة بعدما أدمجت عدد من البيجيديين بغرفتي البرلمان كموظفين وعدد من المؤسسات العمومية الاخرى مقابل العصا الغليظة الذي تتعامل به مع معطلي الرباط.
وتجدر الملاحظة على أن الصمود البطولي استمر زهاء 50 دقيقة خلف حوالي 64 مصابا، و كان الشعار الأبرز نضال مستمر حتى انتزاع الحق في التوظيف.




0 التعليقات:
إرسال تعليق