زوال اليوم احتشد العشرات من نشطاء و ناشطات حركة 20 فبراير الدار البيضاء وعائلات المعتقلين السياسيين ومناضلي و مناضلات الجمعية المغربية لحقوق الانسان وعدد من ممثلي الهيئات الديمقراطية و التقدمية الداعمة للحركة العشرينية امام سجن عكاشة بالدار البيضاء في حفل استقبال لمعتقلي 6 أبريل .
اجتمع الجميع و في مقدمتهم عائلات المعتقلين حاملين في ايديهم باقات الورود و الحليب و التمر لاستقبال فلذات اكبادعهم امام باب السجن في انتظار خروج ابطال مسيرة 6 أبريل التي ستبقى راسخة في اذهان تاريخ الجماهير الشعبية و في تاريخ حركة 20 فبراير لما تجسده من تضحيات جسام لهؤلاء الشباب في مواجهتهم للنظام الاسبدادي و الفاسد الطي حاول عبثا كسر شوكتهم باعتقالهم و تلفيق تهم واهية وكيدية للنيل من عزائهم و طموحاتهم في الانتصار لقيم حركة 20 فبراير قيم الحرية والكرامة الانسانية و العدالة الاجتماعية التي تاسس للثورة الشعبية القادمة لا محالة ضد الفساد و استبداد المخزني .
و قد صدحت حناجر نشطاء و ناشطات حركة 20 فبراير و عائلات معتقلي مسيرة 06 ابريل بشعارات النصرة لقضايا الشعب و لقيم الانسانية و الديمقراطية، في جو يعمه التفائل والابتسامات العريضة بمناسبة إطلاق سراح معتقلي 06 أبريل بعند خروج معتقلي 6 ابريل من باب السجن بدات الزغاريد و شعارات الترحيب بالمعتقلين السياسيين "زغردي يا أمي يا أم الثوار بلادي حبلى بالأحرار زغردي فالفجر دم ونار زغردي تسمعك كل الأطيار إفرحي يا أمي فأنا أمشي نحو الشمس بالإصرار.. بالإصرار ..." و بطات مهه الاحضان و تقديم اللورود و الحليب و التمر للمعتقلين السياسيين وحملهم على الاكتاف و سط الشعارات القوية المعبرة عن الافراح و لحظات الانتصار التي لاتسعفنا هنا الكلمات و الجمل لوصف هده اللحظة التاريخية التي يصنعها هؤلاء الشباب بتضحياتهم ووحدتهم و كفاحهم المستميت ضد مخططات النظام الغاشم
و قرر الجميع الالتحاق بالمحكمة الزجرية بعين السبع للتضامن مع الفبرايري و مغني الراب الشعبي معاد بلغوات "الحاقد" لتنظيم شكل نضالي من اجل اطلاق سراح الحاقد لان فرحتهم لم تكتمل الا بالحاقد رفيقهم في الكفاح بالدار البيضاء..
ومن المنتظر أن يتم تمتيع المعتقل السياسي بالسراح المؤقت في الجلسة التي ستنطلق بعد قليل، وهي الجلسة التي ستتميز بحضور معتقلي 06 أبريل بعد إطلاق سراحهم كما يتوقع أن تعرف حضور نشطاء حركة 20 فبراير من مناطق مختلفة إضافة إلى المتضامنين الحقوقيين كالعادة.
و قد صرح المعتقل السياسي المفرج عنه "ايوب بوضاض" امام سجن عكاشة مباشرة بعد إطلاق سراحه ، على أن القضية التي يتابع فيها هو و باقي رفاقه العشرينيين قضية سياسية بكل ما تحمله من خلفيات ، و أن الإدعاءات الي جاءت على أوراق المحاضر هي مجرد تهم لا اصل لها من الصحة .
منقول















0 التعليقات:
إرسال تعليق