أكد مصطفى أديب، النقيب السابق في الجيش المغربي، أنه رفع دعوى قضائية ضد ملك المغرب وضد الجنرال عبد العزيز بناني، في الوقت الذي يرتفع فيه التنديد الرسمي بما أقدم عليه النقيب السابق من زيارة الجنرال في المستشفى بفرنسا، حيث اعتبرت السلطات المغربية أن الزيارة اعتداء معنوي على ثاني رجل في الجيش المغربي.
ونفى مصطفى أديب أن يكون ما أقدم عليه اعتداء، حيث قام بجلب أرخص باقة ورود من أجل تقديمها له ولم يتمكن من الدخول إلى غرفته ليسلمه رسالة يصفه فيها المجرم الذي قتل آلاف الأبرياء وشرد ملايين اليتامى ونهب خيرات المغرب وما جاء فيها ’’عوض أن تموت في ساحة المعركة كقائد حقيقي ها أنت تموت هاربا كالفأر‘‘.
واحتجزت السلطات الفرنسية النقيب السابق مصطفى أديب للاستماع إلى أقواله في الاتهامات التي وجهتها له الجهات الرسمية في المغرب وحركت آلتها الدبلوماسية للضغط من أجل توقيفه، ليتم إطلاق سراحه بعد في نفس اليوم ويخبر من يتابعه أنه بخير، ليظهر بعد ذلك في حوار تلفزيوني على قتاة فرانس 24 حول نفس الموضوع.
وذكر متابعون أن التنديد الرسمي المغربي ليس بسبب الخطوة التي أقدم عليها النقيب السابق أديب، بل بسبب الاستدعاء الذي وجه للجنرال بناني في المستشفى وهو ما اعتبرته السلطات المغربية ’’حادثا خطيرا ينضاف للعديد من الحوادث التي نعكر الأجواء الدبلوماسية بين البلدين‘‘.
وبينما لا يزال يخيم على الأجواء المغربية-الفرنسية حادث محاولة إحضار مدير المخابرات عبد اللطيف الحموشي بالقوة للمثول أمام قاضي بسب دعوى رفعت ضده في فرنسا تتهمه بالتعذيب، أعاد حادث استدعاء الجنرال بناني التوتر إلى العلاقات بين البلدين بسبب الملاحقات التي قد تطال مسؤولين مغاربة بسبب دعاوى قضائية مرفوعة أو قد ترفع ضدهم في فرنسا.
وذكرت وكالة فرانس برس أن النقيب السابق مصطفى أديب قد وضع شكاية لدى القضاء الفرنسي ضد الملك محمد السادس والجنرال عبد العزيز بناني ضمن لائحة تستهدف ثلاثين مسؤولا مغربيا، فيما اعتبرت أن هذه الشكوى ستزيد من توتير العلاقات بين البلدين.
وردا على الاتهامات التي وجهت إليه من طرف السلطات المغربية نفى أديب أنه وجه أي تهديد للجنرال، مشيرا أن الجنرال بناني ليس في غرفة الإنعاش وأنه في حالة صحية تمكنه من الدفاع عن نفسه وتمكنه من الاستجابة للاستدعاء الموجه إليه من طرف القضاء الفرنسي.
وقد كشف تقرير ويكيليكس عن السفير الامريكي بالرباط طوماس رايلي 2003 و2009 تتعلق بحالة الجيش المغربي التي ارسلها لوزارة خارجية بلاده سنة 2008، حيث قال إن الفساد يضرب بجذوره في أعلى هرم المؤسسة العسكرية المغربية ، مضيفا استنادا إلى تقارير موثوقة أن الجنرال عبد العزيز بناني المفتش العام للقوات المسلحة المغربية تحول إلى ”بارون في مادة الحليب”. وأنه يستغل منصبه كقائد للجيش على المنطقة العسكرية الجنوبية في الصحراء، للتلاعب بصفقات تزويد الجيش بالحليب الخالي من الدسم، محققا في ذلك ثروات بملايين الدولارات، إلى جانب تورطه رفقة جنرالات آخرين من أمثال قائد الدرك الملكي الجنرال حسني بن سليمان في صفقات مشبوهة تتعلق بمشتريات الاسلحة والمعدات العسكرية وبرخص الصيد البحري في الشواطئ الإقليمية الصحراوية، ليضيف نفس التقرير بالقول أن الجنرال بناني قام مثله مثل الكثير من قادة الجيش المغربي بتشييد قصر لعائلته من أموال الرشاوى.
مايثير الاستغراب هو ان شهادة السفير الامريكي تعتبر عبد العزيز بناني وحسني بن سليمان من التماسيح التي ظل رئيس الحكومة يتهمهم بعرقلة الاصلاح بالبلد ، ورغم ذلك لم يحرك شيئا من السلطات المتوفرة لديه دستوريا لكي تتحرى الجهات القضائية في الامر والاسوأ من ذلك كله هو انه امتلك جراة الجبناء وندد بما اعتبره اعتداء على الجنرال عوضا عن التديد باعتداء الجنرال وأمثاله على الوطن وخيراته .
كما ورد احد الممتتبعين على مواقع التواصل الاجتماعي ان السلطات المغربية أقامت الارض و اقعدتها على حادثة عابرة و قعت لاحد جنيرالات عهد "سنوات الرصاص" الجنيرال عبد العزيز البناني المتقاعد مؤخرا عند تواجده باحدى المستشفيات العسكرية الفرنسية قصد العلاج حيث قام ظابط سابق بالقوات المسلحة المغربية اسمه مصطفى أديب يوم الأربعاء 18 يونيو الجاري بارسال للجنرال عبد العزيز بناني الذي يتواجد في مستشفى "فال دو غراس" في باريس هدية له على شكل باقة من الورد من النوع “الرخيص” ورسالة تنعت الجنرال بشتى النعوت. مما اثار غضب الجنيرال واغضب السلطات المغربية حيث قامت بدورها باستنفار كل الاجهزة وزراة الخارجية وخاصة السفارة الفرنسية و الاستخباراتية المختلفة لارضاء الجنيرال وعائلته المتعجرفة كان الدولة المغربية ضيعة من ضيعات الجنيرال المتقاعد.
و قد استنفرت الابواق الاعلامية و روجت روايات متعددة و في بعض الاحيان روايات متناقضة وخيالية تتحدث عن الهجوم و اقتحام المستشفى وغيرها من الروايات الباطلة الا ان الواقع يكذب كل هذه المغالطات لان الظابط المغربي المتقاعد قام بارسال باقة ورد من النوع الرخيص وهي تحمل رسالة كما تجري بها العادة في الديار الاوروبية لان الرسالة ليس من حق الحراس او موظفي المستشفى الاطلاع عن فحواها. فكان من الاجدر على الجنيرال عند تلقيه هذه الرسالة ان يرميها في قمام الازبال وان يكتم الخبر حتى لا يفضتح امره لان القضاء الفرنسي ليس بقضاء التعيلمات وانه لا يقوم بلفق التهم و تعذيب المواطنين من اجل ارضاء الجنيرال او اجراء محاكمات انتقامية كما هو معهود في المغرب و انما يحترم القانون و يستوي فيه الوزير والرئيس و الجنيرال بالمواطن العادي.
كل مافعله الجنيرال المتقاعد عبد العزيز البناني و السلطات المغربية انه اثار فضيحة من العيار الثقيل و علم الجميع ان البناني كان له يد في القمع والفساد الذي يعيشه المغرب و حتى الفرنسيين اصبحوا على علم بحقيقته و ان له ماضي غير مشرف له علاقة بسنوات الرصاص و بالاستبداد و الفساد القائم بالمغرب.
في المقابل لم يستطيع الجنيرال المتقاعد و لا النظام المغربي ان ينالوا شيئا مما ابتغوه من هده الزوبعة الا الفضائج بالجملة لان الاعتقال الاحتياطي للضابط السابق بالقوات المسلحة المغربية مصطفى أديب هو اجراء روتيني للتحقيق معه و الاستماع اليه فيما نسب اليه من تهم من طرف السلطات المغربية و هي تتصرف كانها في بلاد السيبا " المغرب" (الاعتداء و التهديد ..)على خلفية ارساله باقة ورد رخيصة ورسالة يعده فيها بالاسوء في المستقبا و ينعته فيها بما يراه هو يناسب الجنيرالو دائما في اطارما له علاقة بالشان العام لان الجنيرال كان شخصيا عامة لكل مواطن مغربي الحق في انتقاده و محاسبته على هاته المسؤولية التي تقلدها وخاصة ادا كان من ضحايا شططه في استعمال السلطة كم حصل مع الظابط مصطفي اديب.




0 التعليقات:
إرسال تعليق