و قد اكد المعطلون على تصعيدهم في الاشكال النضالية و استعدادهم الكامل للمضي قدما في سبيل تحقيق مطالبهم مهما كلفهم ذلك من تضحيات جسام في مواجهة تعنت و تماطل العمالة الذي لا يزيدهم إلا إصرار على إفراز أشكال نضالية أكثر تصعيدا كما أخبر بذلك رئيس الفرع في كلمته و اعتبر أن هذا الإضراب ما هو ألا شكلا انذاريا سيأتي بعده أشكال أكثر تصعيدا إن ظلت العمالة في سباتها هذا و امتنعت عن تنفيذ الوعود الممنوحة.
و تجدر الإشارة إلى أن المعطلين يتهمون العمالة بشعاراتهم بشكل شبه يومي بأنها تتملص من الوعود الممنوحة رغم قدرتها على تنفيذها و أنها تنفق الملايين من أجل مهرجانات العري و الميوعة في حين تولي ظهرها للمشاكل الاجتماعية التي تنخر الجماهير الشعبة و كأن الشعب يعيش في رفاهية مطلقة لا ينقصه إلا المهرجانات لأجل الرقص و الاستمتاع.



0 التعليقات:
إرسال تعليق