الجمعة، 27 يونيو 2014

مافيا العقار بحلة جديدة "بوتزكيت مستي "


شهدت منطقة إحندارن- مستي – التابعة لإقليم سيدي إفني هلعا في وسط الساكنة يوم 20 يونيو الناتج عن قدوم "بوتزكيت " من نوع آخر المسمى "ال. م" بصحبة فرقة من الدرك الملكي ،من أجل تفتيش منازل عائلات " إد- أح " ،وهو ما أدى إلى حلات إغماء في صفوف النساء توجب نقل حالة واحدة إلى المستشفى و مكوثها لمدة أربعة أيام في المستشفى الإقليمي سيدي إفني .بعد تلفيق لهم تهمة السرقة الموصوفة ....

مع العلم أن المحكمة الإبتدائية ومحكمة الإستناف بأكادير حكمتا بالبراءة لهتان العائلتان ، لكن إصرار هذا اللوبي العقاري المعروف بكل من مستي ،إفني، كلميم ...ب "التخلويض" من خلال الإستلاء على أراضي الفقراء بدريعة القانون بعد نجاحه بكل من "النعالى ، بيوكرا ..."، إلا أنه يفشل في محاولته الأولى بإحندارن في غرس صبار بالأرض التي كانت تضم الخردة التي إشتراها من شركة ألمانية "ماكرانيكس" ، والتي إكتراها لينتهي العقد بموجب نقله لخردته ،وما زاد الطين بلة ،أنه بعد نقله للخردة إستمر في البقاء ،وهو ما جعل مالكي الأرض يتصدون له في محاولة منه لإنتراع أراضيهم .ليلتجئ بدلك إلى تقديم شكاية تضم تهم "السرقة الموصوفة ، الضرب والجرح ،السب والشتم ..." ، بتواطئ مكشوف مع بعض الجهات ، أو الكلاب التي تسعى وراء قطعة رغيف مبللة ، وإلتجائه إلى المحكمة ماهي إلا محاولة منه لإضفاء الشرعية على أعماله بتواطئ مع جهات نافدة بإعتباره "مول الشكارة " ويمتلك المال ، عكس هتان العائلتان اللتان يترصدهم الفقر والتهميش .

فرغم كل هذا وذاك نجد عزم الساكنة على تقديم الغالي والنفيس من أجل أرضهم بإعتبارها ثابت من ثوابت الهوية ، وإصرارهم على كشف وفضح كل المخططات والدسائس التي تحاك ضدهم ، إضافة إلى التصدي لكافة أشكال توريطهم في ملفات مزيفة مع تلفيق تهم واهية وإصدار أحكام صورية .في وقت السلم نسقي أرضنا بعرق جبيننا وفي وقت الحرب نسقيها بدمائنا .
- جمال إدهمو-

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes