صرح المناضل أحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إنه لا يوجد أي إثبات مادي بأن أسامة حسن اختلق أحداث التعذيب، معتبرا أنه "لحد الساعة لم نطلع على نتائج التحقيق".
وأضاف الهايج إلى أن ما هو ثابت لحد الساعة هو توفر أسامة على شهادة طبية من طرف مستشفى حكومي، تثبت تعرضه للتعذيب والضرب في مناطق مختلفة من الجسم، مضيفا أن الطبيب شخص حالة القلق النفسي وطلب عرضه على مستشفى الأمراض العقلية.
وكانت مصالح الأمن في الدار البيضاء اعتقلت الناشط الفبرايري أسامة حسن بعد أن قال في شريط نشره على موقع "يوتيوب" إنه تعرض للتعذيب من طرف الشرطة.
وقال بيان أصدرته وزارة العدل والحريات حول الواقعة إن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بمدينة الدار البيضاء أفاد أن أسامة حسن ادعى في شريط تم بثه على شبكة التواصل الاجتماعي"يوتيوب" تعرضه للتعذيب والعنف وهتك العرض . مما أستوجب إجراء أبحاث معمقة ودقيقة عهدت بها النيابة العامة إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.
وأوضح البيان أن الأبحاث والتحريات بينت استنادا إلى تسجيلات بعض كاميرات المراقبة وتحليل معطيات تتعلق بالاتصالات الهاتفية للمعني بالأمر وشهادة الشهود، بالإضافة إلى عدم معاينة أي آثار للعنف أو التعذيب عليه بحضور محاميه وامتناعه عن إجراء خبرة طبية شرعية . إلى أن ادعاءات المعني بالأمر تم اختلاقها ولا أساس لها من الصحة".




0 التعليقات:
إرسال تعليق