الاثنين، 26 مايو 2014

قمع وحصار القافلة التضامنية لحركة 20 فبراير مع العمال المطرودين بأشتوكة أيت باها



نظمت حركة 20 فبراير اليوم قافلة تضامنية مع العاملات و العمال الزراعيين بمناسبة يومها الوطني النضالي الواحد و الاربعون، و التي انطلقت من امام مقر فرع اشتوكة ايت باها للجمعية المغربية لحقوق الانسان، و لدى توقفها امام عمالة الاقليم لالقاء كلمة تضامنية مع العاملات و العمال، تدخلت قوات القمع التي كانت مرابطة بعين المكان بشكل همجي، و بدون سابق انذار، وانهالت على المتضاهرين بالضرب بالعصي و الركل و السب و الشتم، مما ادى الى اصابة العديد منهم و قد نقل الرفيق السعودي اوغرار الى المستشفى الاقليمي لتلقي العلاج.

 انطلقت القافلة رغم الهجمة القمعية في اتجاه شركة صوبروفيل روزافلور و ازيرا الا انها منعت من جديد من استكمال مسارها امام محطة التلفيف صوبروفيل الا ان اصرار المناضلين و المناضلات استطاعت في الاخيرأن تصل الى شركة ازيرا للتعبير عن مساندتها للعمال المضربين.

كما أن رجال الأمن قاموا بحجز وثائق بعض السيارات التي كانت تحمل العمال/ات الى جانب مصادرة كاميرا تصوير في ملكية رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الرفيق فتحي مصطفى. وقد كان هدف السلطات القمعية هو ارباك القافلة التضامنية ، وزرع الخوف والرعب في صفوف المناضلين/ات للحيلولة دون اكمال القافلة لمسارها في اتجاه معتصم العمال /ات ،حيث إلتأمت القافلة من جديد واتجهت صوب عمال سوبروفيل و روزا فلور وأخيرا معتصم شركةأزيرا AZURA على الطريق الوطنية رقم 1 .

و عند الوصول القافلة  رفع شعارات منددة بالاوضاع العامة وبالقمع والإعتقال السياسي و ماتعيشه الطبقة العاملة بالإقليم من هجوم خطير يتمثل في التسريحات الجماعية والطرد التعسفي.وتواطؤ السلطات المحلية ونهجها لأسلوب المقاربة الأمنية القمعية لكل الاتجاجات السلمية.

وتم إلقاء كلمات تضامنية استنكرت القمع الممنهج ضد القافلة و عموم الحركات المناضلة كما نددو بالاوضاع المزرية التي يعيشها العمال و العاملات على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي و التسريحات الجماعية التي تعرفها مجموعة من الشركات الفلاحية اليوم فهي نتيجة للتحالف الطبقي للبطرونا و الشركات المتعددة الاستيطان التي لا يهمها سوى الربح السريع و اليد العاملة الرخيصة في دولة لا ديمقراطية لا شعبية و القضاء المتواطيء و الغير المستقل و الدولة التي تسهل و تساعد على استغلال العاملات و العمال بمؤسساتها و اجراءاتها و قوانينها الرجعية (مدونة الشغل _قا نون الاضراب _الاقتطاع من اجور المضربين) ناهيك خدلان بعض القيادات النقابية البيروقراطية التي تخلت عن دورها التاريخي في الدفاع عن الطبقة العاملة ضد الطبقة المنتجة المستغلة و الفقيرة فهم يزيدون الفقراء فقرا و الاغنياء غنى ويحرصون على بقاء الثروة بين ايدي حفنة قليلة من الاغنياء و المحظوظين .



0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes