في خطوة لقيت استحسان قاعدة واسعة من العمال والموظفين، خلد إطاران نقابيان اليوم العالمي للعمال بالدريوش بشكل مشترك تحت شعار " لا بديل عن النضال النقابي الكفاحي والوحدوي للدفاع عن الحقوق وتحصين المكتسبات"، ويتعلق الأمر بكل من الاتحاد الاقليمي لنقابات الديوش والناظور التوجه الديموقراطي والكونفدرالية الديموقراطية للشغل بالدريوش.
المناسبة انطلقت بتنظيم مهرجان خطابي بالساحة المحاذية للمحكمة الابتدائية بالدريوش على الساعة العاشرة صباحا بكلمة افتتاحية ألقتها إحدى مناضلات الاتحاد الاقليمي لنقابات الدريوش والناظور ، قبل أن تفسح المجال للكاتب العام لذات النقابة ، والذي أكد من خلالها على أن واقع الهجوم على الحريات النقابية وما تعرفه مكتسبات الطبقة العاملة من تراجع يفرض على كل الإطارات النقابية الجادة والمناضلة توحيد صفوفها وخطواتها النضالية بما يستجيب ومتطلبات المرحلة، ممثل الكنفدرالية الديموقراطية الديمقراطية للشغل أشار أيضا في كلمته إلى السياق الوطني والمحلي الذي تأتي فيه هذه المحطة ودعى الجميع إلى المزيد من الوحدة والنضال لفرض مطالب الطبقة العاملة.
وبعد توزيع كلمات على باقي الإطارات المشاركة وعلى رأسها جمعية المعطلين والطلبة القاعديين وغيرهما، انطلقت التظاهرة لتجوب بعض شوارع المدينة ردد خلالها المشاركون شعارات موحدة تطالب بالتنمية وتوفير الظروف المناسبة للعمل بمؤسسات الاقليم ومواجهة مشكل البطالة وإصلاح التعليم وتوفير المرافق الصحية وتحفيز مواردها البشرية ومحاربة الفساد والاستبداد، قبل أن تعود إلى مكان الانطلاق ويتم الاعلان عن رفع التظاهرة في حدود الواحدة زوالا.
التظاهرة تميزت بتنظيم محكم من طرف المشرفين عليها، وعرفت مشاركة جمعية المعطلين والجمعية المغربية لحقوق الانسان لجنة ميضار وفصيل الطلبة القاعديين ومنخرطات جمعية دار الطالبة بالدريوش إضافة إلى القطاعات المنضوية تحت لواء الاطارات النقابية المنظمة، ورافقتها متابعة أمنية من طرف مختلف أجهزة القمع وممثيلها من باشا المدينة ودرك ملكي وقوات ومساعدة إضافة إلى عناصر الاستخبارات العامة التي ظلت تسجل كل صغيرة وكبيرة حول التظاهرة.










0 التعليقات:
إرسال تعليق