قام المعتقل العشريني محمد الحراق من معتقلي 06 أبريل ، صبيحة يوم الأربعاء 21 ماي بالمحكمة الابتدائية عين السبع بالبيضاء ، بفضحه للتعذيب حيث تعرى أمام قاضي الجلسة ليكشف بذلك عن أثار التعذيب الذي تعرض له و رفاقه الثمانية داخل سجن عكاشة على يد موظفي الإدارة .و رغم ذلك لم يقرر القاضي اجراء خبرة طبية و فتح تحقيق في الحادث، لان الامر بكل بساطة يتعلق بابناء الشعب و لايمكن محاسبة الجلاد في "العهد الجديد " كما حصل مع الشهيد كريم الشايب رغم وجود شريط فيديو يوضح بجلاء العناصر الامنية وهي تضرب بقوة في كريم او ماحصل لخمسة شبان محرقة البنك الشعبي بالحسيمة و اخفاء اشرطة كاميرا البنك و قس على ذلك..
و ناك المشهد رهيبا حيث مازالت اثار التعذيب التي رسمتها هراوات السجان على ظهر محمد بادية مما يؤكد ما جاءت به تقارير بعض المنظمات الحقوقية الأجنبية مؤخرا حول التعذيب في المغرب.
المعتقل السياسي محمد الحراق الذي حضر الجلسة فقط ليخبر هيئة القضاء بقراره و باقي رفاقه بالامتناع عن حضورهم الجلسة احتجاجا على منع عائلاتهم و باقي رفاقهم من حضور الجلسات ، و استنكارا لما يتعرضون له داخل سجن عكاشة من التعذيب و سوء المعاملة .
و قد شدد دفاع المعتقلين الثمانية على ضرورة فتح تحقيق قضائي حول ما صرح به محمد الحراق أمام هيئة الجلسة باعتبارها شكاية شفهية حول ما تعرض له من اعتداء و تعذيب على يد جلادي سجن عكاشة.




0 التعليقات:
إرسال تعليق