قامت الشرطة التونسية باستعمال العنف المفرط صباح يوم السبت 17 ماي، لتفريق وقفة احتجاجية نظمها اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بتونس
أمام مقر وزارة الداخلية التونسية للتنديد باعتقال ومتابعة نشطاء الثورة، وقد اصفر التدخل الوحشي لقوات القمع عن عدة اصابات وصفت بالخطيرة في صفوف المعطلين و تم اعتقال عدد من المعطلين و على راسهم سهيل عيدودي عضو المكتب الوطني للاتحاد .
أكد سهيل عيدودي في تصريح له، أن الشرطة التونسية قامت بتعنيف المتظاهرين بطريقة وحشية، واعتقلت العديد من المتظاهرين ومارست عليهم أنواعا من الضغوط أثناء الاعتقال، وهو ما يعتبر تعذيبا نفسيا، مؤكدا أنهم سيواصلون التحرك من أجل إطلاق سراح معتقلي الثورة وإسقاط كل المتابعات في حقهم.
وأضاف عيدودي أن الاتحاد عازم على استكمال المسار الثوري، فيما انعقد فور إطلاق سراح معتقلي اليوم اجتماع موسع لعدد من القوى على رأسها اتحاد المعطلين بتونس لتدارس سبل الرد على التراجعات الخطيرة التي تعرفها تونس والتي تهدف إلى الحد من حرية التظاهر والتعبير، وتسعى إلى الانتقام من الثوار.
كما ندد عماد كابو رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب باعتقال سهيل عيدودي ومن معه، وطالب السلطات التونسية برفع قمعها عن تحركات المعطلين وعن الاحتجاجات الشعبية، واعتبر ما حصل اليوم يعري واقع الهجوم على المكتسبات التي حققها الشعب التونسي بعد 14 يناير2011، مؤكدا على تضامن الجمعية الوطنية ومعطلي وأحرار المغرب مع معطلي وثوار تونس.
يذكر أن اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بتونس وعدد من القوى الشبابيّة والمدنيّة دعوا إلى سلسلة من التحركات الاحتجاجية رفضا للإيقافات العشوائيّة وفبركة القضايا ضدّ شباب الثورة، إثر الاعتقالات التي طالت عددا من شباب الثورة الذين وجهت لهم تهم حرق مقرات الشرطة والاعتداء على عناصر الشرطة أثناء ثورة 17 دجنبر/ ديسمبر – 14 يناير/ جانفي.





0 التعليقات:
إرسال تعليق