تعرض الصحافي امين خطابي مدير موقع "Rif to day" لاعتداء شنيع على يد عناصر من القوات المساعدة و الامن الوطني بزي مدني حيث قامت هاته العناصر بتعنيفة و اخذ هاتفه الذكي بالقوة و قام بمسح عدد من الصور من ذاكرته، أثناء تغطيتيه لعملية هدم طبقة غير مرخصة لعضو ببلدية الحسيمة. و قد اصدرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع الحسيمة بيانا في الموضوع استنكرت فيه الاعتداء على الصحافي امين خطابي اثناء قيامه بواجبه المهني ويقول البيان ان هذا ليس خافيا على أحد ما لهذه السلوكات القمعية التي تستهدف محاصرة الإعلام الحر والتضييق على الدور البارز الذي باتت تلعبه الجرائد الالكترونية في نقل الأخبار بالمنطقة.
و كتب أمين خطابي عن الحادث في صفحته الشخصية في الفايسبوك مايلي:
"اليوم تعرضت لاستفزاز وسلب هاتفي النقال على يد عنصر محسوب على جهاز الأمن الوطني المغربي بزي مدني الذي قام بمسح عدد من الصور من ذاكرته، أثناء تغطيتي لتنفيذ حكم قضائي القاضي بهدم طبقة غير مرخصة لعضو ببلدية الحسيمة، وهذا إن دل على شيء دل على العقلية المخزنية المتجذرة في عقول بقايا العهد البائد السيء الذكر، والعقدة من عدسة الكاميرا لدى مثل هؤلاء. وهنا أوجه لهم خطابا مباشرا إن كنتم تعتقدون أن بمثل هذه التصرفات الشاذة ستجبروننا على وضع "سلاح" الكاميرا والقلم، فأنتم تجانبون الصواب، وإننا هنا باقون حتى أخر حلقة من مسلسل "النضال الإعلامي" الذي انخرطنا فيه بكل ما فيه من جبهات ومعارك مع أي كان. وبه وجب الإعلام."
و اليكم نص بيان الجمعية المغربية لحقوق ا لانسان:
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
- فرع الحسيمة
بلاغ حول انتهاك حرية صحفي أثناء القيام بواجبه
في سابقة جديدة تعرض صحفي ومدير موقع ريف توداي صباح يوم الخميس 15 ماي 2014 للإهانة والاستفزاز من طرف عناصر من القوات المساعدة ورجال الأمن بينما كان يقوم بواجبه في تغطية أطوار همليات الهدم لبنايات شيدت بطرق غير قانونية في تجزئة السباعي بالحسيمة.
هكذا تقول الشكاية الموجهة لفرع الجمعية، بدون مقدمات بادره فردين من القوات المساعدة بكلام بذيئ مطالبين توقيف تصوير مشهد الهدم وفي لحظة قياسية وجد نفسه محاصرا من طرف عدد كبير من قوات الامن الذي نزعت هاتفه بالقوة مرفوقا بالاستفزازات والتهديد. ضاربين عرض الحائط أبسط احترام لحرية الصحفيين في نقل الأخبار ودوسا واضحا لحقوقهم حيث قام هؤلاء بالتجسس على أسرار هاتفه والتلاعب بمحتوياته ومسح عدد من الصور التي كانت مخزونة داخله.. بل أكثر من ذلك اتصل أحد رجال الأمن المعروف بعنجهيته بمفوضية الشرطة للتحري في هويته والبحث ،على ما يبدو، عن سوابق له في مسرحية هزلية تستهدف ترهيب الصحفيين وتهديدهم بالأفخاخ والمكائد.
تحدث واقعة الاعتداء على مدير موقع ريف توداي، وفي أقل من أسبوع كان قد تعرض صحفي شاب من موقع دليل الريف للضرب والإهانة وصلت إلى حد تعذيبه نفسيا وجسديا .
وليس خافيا على أحد ما لهذه السلوكات القمعية التي تستهدف محاصرة الإعلام الحر والتضييق على الدور البارز الذي باتت تلعبه الجرائد الالكترونية في نقل الأخبار بالمنطقة.
تحدث هذه السلوكات في ظل تصاعد الحملة ضد المغرب حول استمرار التعذيب وقمع الحريات، واعتراف وزير العدل والحريات بوجود خروقات سافرة لحقوق الإنسان واستمرار التعذيب ، غير الممنهج في نظره ، الذي نسب فقط لبعض المسؤولين وتوعد بالضرب بيد من حديد على يد هؤلاء إذا ثبت ارتكابهم لأي شكل من اشكال خرق حقوق الإنسان .غير أنه لا يستطيع أن ينفي وجود محاصرة ممنهجة للصحفيين والإعلام الحر ، فماذا يقول السيد الوزير في هذه النازلة الممنهجة التي تعرض لها صحفي بجريدة ريف توداي يوم الخميس 15 ماي 2014 من إهانة أثناء القيام بواجبه وقبل أسبوع تعرض صحفي آخر للتعذيب داخل سيارة الأمن وبمخفر الشرطة ؟
فهل سيتحرك من أجل الضرب بيد من حديد في حق هؤلاء المسؤولين أم أنها ستنظاف لسجل الخروقات التي حتما ستنفجر في وجه من يقترف جرائم في حق حقوق الإنسان .
مكتب الفرع




0 التعليقات:
إرسال تعليق