
استمرارا لنهج سلطات اقليم مديونة في قمع كل الحركات الاحتجاجية المطالبة بالحق في السكن اللائق وغيره من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وامام التضامن الذي بدا ياخذ مسارا تصاعدا بين المتضررين من حيث الوقفات الاحتجاجية واللافتات المعبرة عن المطالب الانية لهؤلاء المواطنين اختارت هذه السلطات خوض حرب المفاجاءة الخاطفة ضد هؤلاء المواطنين من حيث عدم الاشعار بالمجئ ومن حيث العدد الكبير من القوات التي يتم احضارها .
وهو ماحدث مؤخرا للاخ الفاتحي واليوم للاخت لطيفة وجارتها رقية التي تم اعتقال ابنها وزوجها المعتقل السابق الاخ عبد الرحمان.
الغريب في الامر هو تصريح هؤلاء المسؤولين بانهم سيمسحون اي اثر للجمعية المغربية لحقوق الانسان بالمنطقة والاستهزاء بهؤلاء المواطنين بعد التنكيل بهم "قولي للجمعية ان تاتي الان لتنفعك".
ان ما تقوم به سلطات اقليم مديونة من تنكيل بالمواطنين وتهديد للعمل الحقوقي جدير بالمساءلة من لدن الجهات ذات الاختصاص فهل تتحرك قبل فوات الاوان.







0 التعليقات:
إرسال تعليق